@muniralmaweri يا استاذ منير مالك على الشقيقة الكبرى؟
اعتقد قد فهمو غلطتهم في اليمن وناويين يخرجو قريب
الغلط في المماطلة منشأه من النخب حقنا الذي ما أعطوهم مهلة محددة يخرجو من اليمن ويفكو الحصار! مثل معك يومين يا السعودي تخرج باقي مرتزقتك وتفك الحصار ولا فشخناك!
@Malmakaleh1 الفكر الميت هو مزيج من الفكر الشيوعي الذي تبرأ منه أصحابه وحمله من يحسبون أنفسهم مثقفين أمثالك يا مقالح مع بعض الأمراض النفسية المزمنة والتي يصعب علاجها عند عدم تعاون المريض نفسه ورفضه لفكرة العلاج.
رؤية الأموال الطائلة التي أشرت إليها وهي غير موجودة أصلا هي أحد أعراض مرض نفسي
@alnassar_kuw كذاب أشر، لا يستوي من قتل على يد اليهود قتلة الأنبياء والصالحين، ومن قتل على يد المسلمين وهو يحاربهم.. الفرق واضح يا مشايخ الكفر والدجل عليكم لعائن الله..
@Gebran_Bassil وليش ما يسلم السلاح إلى إسرائيل وتسلمو الضرر اللي بيوجعكم؟ سلاح الدولة وسلاح الحزب، لأن سلاح الدولة ما منه فايده صدقوني. سلمو سلاحكم كله لإسرائيل يا جبران باسيل
دولة الحوثيين في #اليمن… معضلة تستحق التأمل
من المؤسف أن تُختزل كلمة “اليمن” العظيمة بجماعة الحوثيين، فالقائل بذلك لا يُضمر خيرًا، بل يسعى إلى التصغير والازدراء…
فالبيانات العسكرية تخرج تحت راية القوات المسلحة اليمنية، وتُعلن عملياتها بكل سيادة، دون أن يُشار إلى “جماعة” أو “فصيل”، بل إلى كيان وطني موحّد…
ومع ذلك…
لا أجد حرجًا في أن يُشار إلى الحكم القائم في اليمن بدولة الحوثيين، فهي ليست بدعًا في التاريخ.
أليست مملكة حِمير وقَتبان قد سادت يومًا دون أن تمحو اسم اليمن؟
أليست دولة الخلافة الراشدة والعباسية والعثمانية قد حكمت رقاعًا واسعة، دون أن تلغي هوية الشعوب ولا أسماء الأوطان؟
فاسم اليمن باقٍ، فوق كل حكم، وفوق كل مرحلة…
ولا تسيئوا فهمي:
فقيام دولة الحوثيين لا يعني أن اليمن قد غابت، كما غابت الحجاز ونجد حين تم تذويبهما تحت اسم العائلة السعودية.
فالحرّ العاقل في اليمن اليوم، يحمل هويته اليمنية بكل شرف، تحت راية دولة الحوثيين.
أما العبد الذليل، فليتفاخر بجنسيته في “السعودية” التي ألغت الجغرافيا والتاريخ باسم آل سعود!
والفرق، كما ترون، شاسع وعميق…
وأزيدكم بيتًا على هذه المعلقة:
أنا كفلسطيني، لا أجد ما يمنعني أن أكون جزءًا من دولة الحوثيين، ولا أرى في ذلك مساسًا بفلسطين، كما لم تمسّ الدولة العباسية اسم العراق أو الشام، ولا أزالت الدولة العثمانية اسم الحجاز أو القدس…
هل استوعبتم المفارقة الآن؟
لنفتح معًا شيفرة العقول المتخشبة، المنافقة، المستعلية…
جو بايدن، الأحمق، لم يخترع شيئًا جديدًا، بل استنسخ أساليب المنافقين والصهاينة، حين راح يُصرّ على استخدام مصطلح “جماعة الحوثي” تقليلًا وتهوينًا…
لكنهم بذلك ارتكبوا خطأً استراتيجيًا قاتلًا…
فحين تتقزّم خصومتك أمام “مجرد جماعة”، ثم تنهزم أمامها ميدانيًا وإعلاميًا وأخلاقيًا، فأنت تسجّل هزيمةً مضاعفة…
وهذا ما جرى: انهزموا أمام كيان يُصوّرونه كجماعة، بينما الواقع أنه دولة قائمة، وقوة عسكرية، وخزان بشري شعبي لا يُستهان به.
وهنا كانت الصدمة النفسية أعنف…
فحاولوا ترقيعها بنقل المواجهة إلى إيران، علّهم يجدون في ذلك مخرجًا نفسيًا للهزيمة…
لكنهم وقعوا في شرّ فعلهم، وزادت الحفرة اتساعًا، وتعذّرت العودة!
الخلاصة:
اليمن دولة عريقة، لا تُقاس عظمتها بما يروّجه خصومها من جهالة وتهوين…
والنصر اليوم ليس مفاجئًا، بل هو امتداد طبيعي لإرث يمنيّ ضارب في أعماق التاريخ…
ودولة الحوثيين التي قامت على المسيرة القرآنية، هي اليوم تقود اليمن نحو نهضة شاملة، في العسكرية والسيادة والسياسة والكرامة…
نحو عودة اليمن إلى موقعها الطبيعي كقلب نابض في المنطقة، لا كأطراف هامشية كما أرادها الطغاة والعملاء.
وفي نهاية المطاف…
ندرك جميعًا أن ما أُنجز حتى الآن، ليس سوى خطوة على طريق أبعد، وأعمق، وأشمل…
إنها راية القائم اليماني، ترفرف تمهيدًا لدولة العدل القادمة، التي ستملأ الأرض قسطًا بعد أن مُلئت جورًا…
ربما تختلف الرؤى، لكن علامات آخر الزمان باتت شاخصة، والأحداث تشير، وأشراط الساعة تتسارع…
سلام الله على اليمن، بشعبه وقيادته، بجيشه وإيمانه، بحكمته التي حيّاها النبي، وبتاجه الذي يعلو رغم أنف العالم، طال الزمان أو قصر…
وسلامٌ على دولة الحوثيين، التي نهضت من رماد الحرب، فوقفت كأول دولة عربية تُعيد ترتيب الأولويات، وفق ميزان الوحي والعقل والسيادة…
وسلام على الراية المباركة…
راية القائم، التي تمهّد لحكم رباني، يطوي زمن الطاغوت والجبروت، ويدشن فجر العدل العالمي الموعود…
@Dhahi_Khalfan من قال لك برميل الماء ب ١٠٠ دولار؟
انتو في الخليج مالكم حرام؟ تدفع ١٠٠ دولار مقابل ٢٠٠لتر ماء؟
انا ابيع لك ماء معدني مصفى نقي من أعالي جبال اليمن البرميل ب ٥٠ دولار..