أرجو أن تتسع لنا الطرق، وأن تتوالى علينا المسرات، أن يُبهرنا الله بعطائه المبارك في الحياة، وأن تستمر مباهجنا الصغيرة بالنمو، وأن نرى الربيع في أيامنا القادمة .. آمين يا رب ..
فسُبحان المَلِك الذي يُغيِّر ولا يتغيَّر، ويتفضلُ ولا يُعاير بفضله، برحمته تمُر الأيام الثقال، ويتبدَّل بلُطفه الحال إلى خير حال، عالمًا يا رب بالأحوالِ فاجبُرنا وأكرمنا و راضينا.
(يُدَبِّرُ الأَمرَ) ... يُدبر أمر قلقك ومَخاوفك وكُل همِّ أبقى عَينيك متَيقظة في الدجى يُدبر أمرك في آخر لحظات ضُعفك قبل لحظتك الأخيرة مِن الاستسلام يُنقذك يُدبر أمرك فيَسوق لك الرزق رغمًا عنك يجره إلَيك جرًا يرزقك كما يرزق الطيور في أعشاشها رُغم الوهن ..
يا ليتَ لي نظرةً اشفي بِها سَقمي
مِن ناضريكَ واشفي الداءَ والعِللا
مالي على البعدِ صبرٌ يَبعثُ الاملا
هيهاتَ يا ايها البدرُ الذي كَمُلا
تبكيك عين محبٍ انت ناظرها
وكيفَ لا واصطِباري عنكَ قد رحلا
اللهمَّ إنَّ الطَّرِيقَ طَويلٌ وليسَ معي إلا نفسِي فكُن معي.. أرشِدني بحِكمتِكَ لا بحِكمتي ودُلَّنِي على ما تشاءُ لا على ما أشَاءُ.. أنتَ صَاحِبُ الأمرِ وأنا ليسَ لي من الأمرِ شَيء.
أرجو أن تتسع لنا الطرق ، وأن تتوالى علينا المسرات ، أن يُبهرنا الله بعطائه المبارك في الحياة ، وأن تستمر مباهجنا الصغيرة بالنمو ، وأن نرى الربيع في أيامنا القادمة ..
اللهمَّ صلاةً وسلاماً علىٰ من قال: (كُنْ في الدُّنيا كأَنَّكَ غريبٌ، أَو عابرُ سبيل).
إِنَّها لرحمةٌ ورأْفةٌ من نبيِّ الرَّحمة ﷺ أَنْ لا نرْكنْ للدُّنيا، فهي ليست لنا بوطنٍ، ولا دارِ قرار، بل هي معْبرٌ لِدار الخُلود، فطُوبىٰ لِمن عَمِلَ بوصيته،