@Eyaaaad اول ضربة على ايران كانت على مدرسة ابتدائية ، مااستنكرت ولا تضايقت على مآسي الاطفال ؟
لا حول ولا قوة إلا بالله
نحتاج تفسير من اخصائيين وأطباء نفسيين لتقييم حالتكم
(لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه)
الديمقراطية الأميركية
تتعامل معك كـ«صديق» ما دمت حليفا مطيعا، حتى لو كنت ديكتاتورا فاسدا أو منتهكا لحقوق الإنسان. لا يشكل ذلك مشكلة حقيقية، فالمعيار ليس الديمقراطية ولا القيم، بل مقدار ولائك للمصالح الأميركية، وعلى رأسها أمن إسرائيل.
لكن ما إن تفكر في الخروج عن هذا الخط، أو تحاول اتخاذ قرار سيادي مستقل، حتى تتحول من «حليف» إلى «عدو». حينها تبدأ لغة العقوبات، والحصار الجوي والبحري، وتجميد الأصول، وربما التدخل المباشر، وصولا إلى إسقاط النظام أو محاصرة الدولة ونهب خيراتها تحت ذرائع شتى.
وفي هذا السياق، يقدم نيكولاس مادورو اليوم في الخطاب الأميركي بوصفه «مجرما»، لا لشيء إلا لأنه رفض الانصياع للإدارة الأميركية، وتجرأ على تحدي إرادة واشنطن. أما التهم فهي جاهزة دائما، وتفصل حسب الحاجة السياسية، لا حسب مبادئ العدالة.