لن نقبل عودةً لسابق الشهور، حيث كان الصبر على آلام القتل والتدمير بانتظار أن تحين عودة سيوفنا على العواتق. أما وقد شهرنا السيوف لملاقاة أعدائنا، فوالله لن نُعيدها الى الأغماد حتى تحز رقاب بني صهيون، وان طال أمد الحرب سنين!
ولو بقي منا رجل واحد، فهذا ديدنه، وسيقاتلهم كما فعل أخوه!
ان الاصطفافات في لبنان والتي من ضمنها تأييد الشخصيات والقادة، قائمة على الكيديات والنكاوات. تخيل مثلا، ان اليمين الانعزالي المتطرف معياره دائما في تأييد أيّ شخصٍ كان هو معاداة المقاومة ومحاربتها، حتى لو كان مجرما مثلا او بيهوى القاصرات او "بيقرط اولاد".
-موقف اليوم عن موت غراهام
محمد بركات وعلي خليفة، جواز العكرتة، لازم يعرفوا ان لما بدهم يقدموا نفسهم بديل حضاري عن قيادات الطائفة الشيعية "ومحب للحياة" انهم ما بيقدروا يقدموه بطريقة بتخالف هوية الطائفة وثقافتها...جاي تقدم نفسك بديل وانت كل حديث عن كاس الوسكي والتعري والرقص والانفتاح!