لا أجد في هذا المقام سوى أبيات حسّان رضي الله عنه، يردّ الهجاء عن خير البريّة قائلاً:
"أَتَهجوهُ ولستَ لهُ بِكُفءٍ
فَشَرُّكُما لِخَيرِكُما الفِداءُ
هجوت مُبارَكاً بَرّاً حنيفاً
أَمينَ اللهِ شيمَتُهُ الوَفاءُ
فإن أبي ووالدتي وعرضي
لعرض محمد منكم وقاء"