الإعلام أداة رئيسية في الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، والسردية جزء من موازين الصراع. لذا تظل المصداقية والتوازن ضرورة مهنية وأخلاقية، من دون سذاجة أو مساواة بين أطراف لا تلتزم القواعد نفسها.
المطلوب إعلام دقيق ومنصف يدرك بيئة المواجهة ويحمي الحقيقة من التضليل والتوظيف ويصون وعي المتلقين.