حينما كان صلاح الدين الأيوبي رحمه الله يعدّ العدّة ويتهيأ لتطهير وتـ.ـحرير المسجد الأقـ.صـى من الاحـ.ـتلال الصليبي رغم أن حملات صليبية جديدة كانت تنطلق من أوروبا، كان رحمه الله على يقين بالفرج.
حينها كان اليائسون والمحبطون والذين في قلوبهم مرض من المسلمين يسخرون من تفاؤل صلاح الدين وثقته وحديثه عن الفرج القريب للمسجد الأقـ..ـصى، ويقولون: "ما زال صلاح الدين يحدّثنا عن الفرج حتى جاء الإفرنج".
فالحديث عن الأمل والاستبشار والتفاؤل ليس له مكان في قاموس هؤلاء لأنهم غارقون في سوداويتهم ولسان حالهم يقولون ساخرين: "ما زالوا يحدثوننا عن الفرج وتفريج الكرب حتى جاءنا مع نتنياهو ترامب" !!!
إن نتنياهو وإن ترامب يا هؤلاء ليسوا إلا حجارة صغيرة على طاولة القدر الرباني يحرّكها سبحانه كيف ومتى شاء، ولن يكون في ملك الله إلا ما يريده الله سبحانه.
لا عزاء للمحبطين واليائسين والمتشائمين.
نحن إلى الفرج اقرب فأبشروا.
#نحن_إلى_الفرج_أقرب_فأبشروا #متابعين #الجميع #معجبين
يا ابن #اليمن العزيز .. ستزدحم خلفك الصفوف
وستمع نشيج الباكين خشوعاً
يا ابن #اليمن العزيز والله إني لم اسمع كمثل صوتك الحسن منذُ فترة طويلة
فيا أهلاً بحناجر تغلغل فيها عسل السدر الذي اعقب حليباً طاهراً نتاجه أئمة المساجد الطيبين
الشيخ عبد الستار القرة غولي خطيب وإمام مسجد سني بالعراق
اعتدى عليه المداخلة ومنعوه من الخطابة بالقوة ليخطب زنديق منهم بدلا منه
فماااات
ماااااات
قتلوه لأنه ليس مدخليا !!!
قتلوه ليستولوا على خطبة الجمعة !!!
هؤلاء حقا هم الخوارج كلاب أهل النار الذين قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان)
لذا أفتاهم كبيرهم المجرم الهالك ربيع بقتال المسلمين في ليبيا تحت راية الملحد العلماني حفتر فقاتلوا تحت قيادة فاغنر الروسية وقتلوا عشرات الآلاف من الصالحين والدعاة والعلماء
كل ذلك نصرة لحفتر الذي يعلم الجميع كفره وردته وتحت قيادة فاغنر الصليبيين
أيضا أفتاهم هالكهم ربيع بترك اليهود لأن اليهود عندهم أخلاق (أي والله كذا قال والتسجيل منتشر بصوته) وقال لهم حاربوا الإخوان واتركوا اليهود
أين من كان ينكر علينا تكفير هذه الفئة المارقة من الدين !!!
اكتبوا عن المجاعة
احكوا عن المجاعة
اكتبوا عن المجاعة
احكوا عن المجاعة
اكتبوا عن المجاعة
احكوا عن المجاعة
اكتبوا عن المجاعة
احكوا عن المجاعة
اكتبوا عن المجاعة
احكوا عن المجاعة
اكتبوا عن المجاعة
قبل أن نموت جوعًا…