خذوا أسرارنا القذرة من عدوّنا
أكّدت "القناة 12" العبرية الليلة:
" أنّ الاتفاق بين إسرائيل ولبنان أُرفق بملحق أمني أشير اليه في الفقرتين ٢ و ٣، لكن الملحق بقيَ سرّياً بناء على طلب صريح من لبنان"!
لو كان في الملحق شيئاً يشرّف أركان دولتنا لما طلبوا إبقاءه سرّياً،
وقريباً ينكشف..
زعلوا وطوشوا سمانا من مبارح على حرق علم بقلبه ارزة اني بحياتي مش شايفها بلبنان، وما هزّهم اتفاق عار شرّع قتل الشيعة وشرّع احتلال ارضنا، ما هزّهم ١٠ الاف شهيد و٢٠ الف جريح بالوقت يلي قاعدين فيه عم يتفاوضوا مع القاتل ويعطوه كل شي بده ياه. ولاد حرام من الرئيس الخائن لاصغر واحد فيهم.
في اتفاقية الذل والعار، جوزف عون يطالب بإدخال قوات الجولاني إلى لبنان!
في كل بند من بنود الاتفاق، مارس جوزف عون الخيانة العظمى التي توجب محاكمته. في البند الرابع من اتفاقية الشراكة (الذيلية) بينه وبين نتيناهو، وتحديداً في العبارة الأخيرة من البند، يطالِب جوزف عون بإدخال قوات الجولاني (من دون تسميتها) لمساعدته على تنفيذ المطلب الإسرائيلي في الاتفاق.
النص الحرفي للبند:
"تؤكد حكومة لبنان مجدداً التزامها الحازم وغير القابل للتراجع باستعادة وممارسة السيادة الكاملة على جميع أراضيها. وستعمل حكومة لبنان على إعادة بناء احتكار الدولة لاستخدام القوة، وتحقيق نزع السلاح الكامل والمتحقَّق منه لجميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، وضمان عدم اضطلاع هذه الجماعات بأي دور عسكري أو أمني وعدم امتلاكها أي قدرات مسلحة في أي مكان داخل لبنان. وبموجب هذا الإطار، تطلب حكومة لبنان دعم الشركاء الدوليين، ولا سيما العرب، تحت قيادة الولايات المتحدة لتحقيق هذه النتيجة".
(لينك الفيديو في التعليقات)
عندما يصف رئيس وزراء العدو نتنياهو اتفاق الإطار بأنه إنجاز، فمعنى ذلك ان هناك تفريط تاريخي واستسلام وإذعان لإملاءات العدو.
ما سمي اتفاق الإطار ساقط قانونا ودستوريا ولا شرعية له.
اتفاق جوزاف عون ونتانياهو لا يعني لبنان ولا يعنينا أبدا، ولا يعني كل مواطن لبناني حر شريف مستقل.
في بلدة دير سريان، في جنوب لبنان، في البلدة التي تقع داخل "الخط الأصفر". اشتبك مقاوم من الحزب فجر اليوم مع جنود إسرائيليين، فقتل ضابط إسرائيلي وجرح آخر ثم انسحب بسلام.
عاجل | وزير الخارجية الإيراني: يجب ألا تخرج مذكرة التفاهم عن مسارها وأول بند هو وقف الحرب في كافة الجبهات ومنها #لبنان
عاجل | وزير الخارجية الإيراني: على إسرائيل الانسحاب من المناطق التي تحتلها في #لبنان وهذه مسؤولية الحكومة الأمريكية
Lebanon and Israel are currently signing an agreement overseen by Marco Rubio for a phased and partial Israeli withdrawal from some parts of the territory they occupy in Southern Lebanon, which they will hand over to the Lebanese army.
More details to come.
But remember, the only reason the Israelis will withdraw even an inch is because Iran demands it in their settlement with the U.S.
These talks are partly an attempt to undermine that and partly to take credit for something the Iranians forced.
ل"إسرائيل" الحق في التصدي لل"نوايا العدوانية"، يعني ممنوع حدا يحكي ضدها. الانسحاب مشروط باذلالنا، و"اسرائيل" تتحكم بتقييم الجيش. لا حقّ للبنان بملاحقة "إسرائيل" بسبب اي جرائم، قتل الاطفال، جريمة الاربعا الاسود، البايجر، كلهم ضمن نفس الهدف التي يتوافق عليه الطرفان.
المقاومة باقية لو اجتمع العالم كله عليها.
لبنان لن يصبح اسرائيلياً لو اجتمع كل العالم لفرض ذلك.
شهدائنا لن يصبحوا أرقاماً منسية لو اجتمع كل العالم لمسح التاريخ.
أرضنا لن تبقى محتلة لو اجتمعت جيوش العالم لتحقيق ذلك.
ثأرنا قائم وجرحنا نابض وتضحيات شعبنا وأبنائنا ستثمر وإن طال الزمن
هذا اتفاق تطبيع أمني، اتفاق تحالف ذيلي، يصبح بموجبه جوزف عون تابعاً لنتنياهو، كما لأي رئيس حكومة إسرائيلي آخر. فإضافة إلى إنشاء لجنة أمنية مشتركة، ومنح الولايات المتحدة حق التحكم بإعادة الإعمار، وجعل الجيش الإسرائيلي وصياً على الجيش اللبناني للتحقق من تنفيذه "واجباته"، تعهّد جوزف عون بعدم ملاحقة كيان الاحتلال على أي جرائم ارتكبها سابقاً، او يرتكبها مستقبلاً. جوزف عون منح كيان الاحتلال حصانة قانونية تحول دون ملاحقته أمام أي مؤسسة دولية، قضائية كانت أم سياسية. كنت على اطلاع على الجو العام للاتفاق، إلا أن هذا البند فاق بسفالته كل التوقعات!
قبل فترة، اعتلت البلهاء مورغان أورتاغوس المنبر، متوهّمة أن السخرية تصنع انتصاراً، وأن الشماتة تصلح لتكون سياسة. باستخفاف نطقت باسم السيد حسن نصر الله، وقالت: «مات» وتعالت حولها ضحكات النشوة العابرة.
انظري جيداً أيتها البلهاء إلى هذا المشهد. فالمشاهد على الأرض كفيلة بإسقاط الوهم. ومن يظن أن الاغتيال يطوي صفحة الرموز، لا يفهم كيف يُكتب التاريخ.
انظري جيدًا. أنت وكل عبيد إدارتك القاتلة. هذا هو الجواب الذي لم تستطع ضحكات الشماتة أن تتوقعه. ظننتم أن القتل ينهي رجلًا، فإذا بها يمنحه حضوراً أوسع تماماً كجده الإمام الحسين. هنا ستدركين أن بعض الأسماء تستمر في الحياة كلما ظن أعداءها أنهم طووها