اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوي
ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل. اللهم اني اعوذ بك من وعثاءِ السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب.
كنتُ سابقًا أبحث عن شيءٍ أستمع إليه كبودكاستٍ أو غيره أرجو منه نفعًا وأُنسًا يجدُه قلبي وغفلتُ عن أعظم ما تُعمر به الأرواح كلام الله!
حقًّا تمضي الساعةُ والساعتان وأنا لا أشعر بهما من شدّة ما وجدت من أُنسٍ في سماع تفسير سورة طه!
"يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم،
وإنسكم وجنكم، قاموا في صعيد واحد فسألوني،
فأعطيتُ كل إنسان مسألتهُ،
ما نقص ذلك مما عندي،
إلا كما ينقص المخيطُ إذا أُدخل البحر!"
اللهم إنا نسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض، ياذا الجلال والإكرام، ياحي يا قيوم اللهم نسألك الجنة ونعوذ بك من النار وان تجعل كل قضاء قضيتهُ لنا خيراً لي ولوالدي وعائلتي وأحبابي وان تتقبل منا كل اعمالنا خالصةً لوجهك الكريم..🤍
قَال رَسولُ الله ﷺ:
«خيرُ الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيونَ من قبلي: لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير»
قال ﷺ " خلتان لا يحافظ عليهما رجل مسلم إلا دخل الجنة، ألا وهما يسير، ومن يعمل بهما قليل ؛ يسبح الله في دبر كل صلاة عشرا، ويحمده عشرا، ويكبره عشرا "
قالوا : يا رسول الله، كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل ؟=
معاذ بن جبل كان يغادر المدينة، والنبي يمشي معه يودعه، وإذ فجأة يَهمِس النبي ﷺ لحبيبهِ بسرٍ مُؤلم: يا مُعاذ، إنَّكَ عسى ألا تَلْقاني بعدَ عامي هذا!
هنا تتوقف نبضات معاذ، وتطفئ الأنوار من حوله، ثم يُكمل ﷺ همسه: ولعلَّك أن تمر بمسجدي هذا وقبري!
فبكىٰ مُعاذ..
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
"لا تجد أحداً عُني بالغناء وسماع آلاته، إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى، علماً وعملاً، وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء، بحيث إذا عرض له سماع الغناء وسماع القرآن عدل عن هذا إلى ذاك، وثقل عليه سماع القرآن، وربما حمله الحال على أن يُسكت القارئ ويستطيل قراءته، ويستزيد المغنى ويستقصر نوبته، وأقل ما فى هذا: أن يناله نصيب وافر من هذا الذم، إن لم يحظ به جميعه.
والكلام فى هذا مع من فى قلبه بعض حياة يحس بها، فأما من مات قلبه، وعظمت فتنته، فقد سد على نفسه طريق النصيحة" اهـ من إغاثة اللهفان
وقد يكون الرجل من أذكياء الناس وأحدهم نظرا ويعميه عن أظهر الأشياء، وقد يكون من أبلد الناس وأضعفهم نظرا ويهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنه فلا حول ولا قوة إلا به. فمن اتكل على نظره واستدلاله أو عقله ومعرفته خذل؛ ولهذا كان النبي ﷺ كثيرا ما يقول: (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك).
*درء تعارض العقل والنقل جـ٩صـ٣٤