من نعي الرئيس #نبيه_بري للسيد الشـ هيد :
يا ابن موسى الصدر والمدرسة حسينية كربلائية مقاومة....
يا أخي...أيها المجاهد القائد القائم السيد الشـ هيد.
لأول مرة تُخلف وعدًا وتغادر من دون موعد...
أكتب إليك في عليائك وتخنقني العبرة وأنا الذي مسني الشوق لرؤيتك... ومنعني لهيب النار من لقائك.
ثلاثة وثلاثون من العمر سويًا... أنت منا ونحن منك ولم يحل بيننا أثقال جبال.
أكتب إليك في وداعك وتتوه الكلمات وأنا الذي كسرني الرحيل بشهادتك... وأخذني أنين الروح في رثائك.
أهكذا تتحقق الأمنية؟
يا من كانت أقصى أمنياته أن يحقق هذا الشرف.. شهـ يدًا.
كل الكلمات التى يمكن أن تقال في وداعك تبقى قاصرة أمام قامتك وعمامتك... كل الكلمات التي يمكن أن تقال في وداعك أصغر من هامتك التي لم تنحن إلا لله عز وجل...
كل الكلمات التي يمكن أن تقال تعجز عن وصف حبك للوطن.. إنتماء الشرف وولاء العز والفخار والمجد... إنا لله وإنا إليه راجعون.
حوّلت صور القائد الثائر يحي السنوار بسلاحه وكوفيته وجعبته مقاتلاً حتى الرمق الأخير إلى أسطورة عظيمة. توّجته بطلاً سيمشي على خطاه عشرات الألوف من أبنائنا. هذا الفيديو مع كل ما يختزنه من حزن وأسى على خذلان كل العالم لهؤلاء المقاومين الجبّارين الذين انتفضوا ضد الظلم والاحتلال الذي نكّل بهم وحاصرهم وعذبهم وسرق أرضهم وهدم بيوتهم وحرمهم الحياة لسنين طويلة وارتكب إبادة على مرأى أهل هذا الكوكب، إلا أنه كذلك يحمل الكثير الكثير من الفخر والقوة والشجاعة والبسالة والصمود والصبر. بقي السنوار يقاتل رغم إصابته حتى آخر نفس. رمى القنابل وأطلق الرصاص. أُصيب لكنه بقي يقاوم. واجهوه بقذائف دبابة هدموا البيت عليه وأطلقوا عليه صاروخاً موجهاً ثم أرسلوا عليه مسيرة قبل أن يتمكنوا من قتله. ورغم كل ذلك، خاف جنود الاحتلال من الاقتراب منه ليلاً وانتظروا حتى اليوم التالي ليتبين أنّ هذا البطل الذي واجههم هو يحي السنوار.
هديّة للمؤمنين قدّمها العدو بنشر مشهد ارتقاء الشّهيد "السّاجد" #تيسير_أبو_طعيمة، فمن هو؟
هو إمام مسجد في خان يونس، وحافظ للقرآن الكريم، وهو قائد فصيل نخبة في كتائب القسام بلواء خان يونس!
#غزه_تقاوم_وستنتصر
هذه امتنا وهذا ديدنها...
يرتقي الشهداء ونزفهم،
وتنمو دماؤهم بعد سقوطها بيد الباري
وفي ذلك بشائر نصر وفتحٍ مُبين!
هنيئًا لنا ارتقاء الشهيد علي يوسف علاء الدين.ابن الشهيد القائد يوسف علاء الدين
سلام لروحه الطاهرة