رئيس الجمهورية أدان محاولات استدراج البلد لدوامة العنف. هذا الموقف خرج بعد اعلان العدو عن اطلاق صواريخ من الاراضي اللبنانية باتجاه مستوطنة اسرائيلية.
أكثر من ٣٠٠٠ خرق من قبل "اسرائيل" منذ "وقف اطلاق النار"، واعتداءات وقصف يومي يُسقط الشهداء لم تستدعي خروج ادانة تقف على خاطر الجنوبيون. لنكتشف أننا المقصودون بعبارة "حرب الآخرين". نحن الآخرون…
هو البلد بلدنا أم بلد مستوطني المطلة؟
المشاهد لآثار عدوان اسرائيلي على قرية تولين، ضمن سلسلة اعتداءات على قرى الجنوب أسقطت شهداء وجرحى.
#جنوب_لبنان
ما جرى يوم أمس (٢٢/١٠/٢٠٢٤) على الجبهة اللبنانية، ميدانياً، هو مما يجعل مدة الحرب (الطويلة) تقصر.
ميدان يوم أمس تختصره حادثة الطائرة المسيّرة التي دخلت من لبنان، باتجاه الأجواء الفلسطينية المحتلة، وصار المستوطنون يلتقطون صوراً لها، فتلاحقها طائرات العدو، من دون القدرة على إسقاطها. لجأ العدو إلى تعطيل نظام "جي بي اس" في منطقة تل أبيب، واتخذ إجراءات حماية لمسؤولين، وعلى رأسهم نتنياهو، وأنزل مئات آلاف المستوطنين إلى الملاجئ. وعلى مدى نحو ساعة، كان جيش الاحتلال يعلن عجزه عن العثور على المسيّرة لإسقاطها، من دون جدوى (أعتقد أن هذه المسيّرة أصابت في النهاية قاعدة للاحتلال قرب الخضيرة).
إضافة إلى ما تقدّم:
أكثر من عملية صاروخية استهدفت قواعد عسكرية في ضواحي تل أبيب.
أكثر من عملية استهدفت قواعد عسكرية في منطقة حيفا.
أكثر من عملية صاروخية باتجاه مستوطنات في الشمال.
استهداف ٦ دبابات ميركافا بصواريخ موجهة.
اشتباكات مع قوات مشاة.
استهداف قوة مشاة بصاروخ موجه.
استهداف تجمعات لجنود العدو بصليات صاروخية.
إسقاط مسيّرة هرمز فوق منطقة النبطية.
استهداف مسيّرة أثناء اقترابها من الأجواء اللبنانية.
هذا التنوّع في العمليات (العمق، ضد المشاة، ضد المدرعات، ضد المسيّرات) واستمراره في مسار تصاعدي، هو الرسن الذي قال الشيخ نعيم قاسم حفظه الله إنه سيعيد الحيوان الغربي الفالت من عقاله في بلادنا إلى حظيرته.
نقاط يجب الالتفات إليها:
- منظومة القيادة والسيطرة لا ترمّم بدقائق. تعرّضت المقاومة لضربة قاسية على المستوى القيادي وبطبيعة الحال تحتاج وقت لتعود المنظومة للعمل بكامل فعاليّتها. تركيز المقاومة حاليًا هو أن تستمر باستراتيجيّتها من ناحية القصف الصاروخي مع منجزاتها البريّة الكبيرة جدًا والاستمرار بعملية ترميم منظومة القيادة بسكل سريع وهو مسار يمضي بشكل إيجابي بحسب ما نرى من ثبات على مستوى العمل العسكري.
- بينما تترمّم منظومة القيادة والسيطرة يقوم العدو الاسرائيلي ببث كم هائل من الشائعات حول ضرب قدرات المقاومة وحول يأس قادة المقاومة. بالنسبة لي كلمة الشيخ نعيم قاسم، نائب الأمين العام للحزب، أصدق من كل ما يبثّه العدو. وقد أكّد الشيخ نعيم أن القدرة الاستراتيجية للمقاومة ما تزال سليمة.
- من المرجّح أن تبدأ المقاومة بالتصعيد وإظهار جزء من المفاجآت مع مرور الوقت. هذه الأمر باعتقادي مرتبط بترميم منظومة القيادة.
- العبئ كبير جدًا على مجتمع المقاومة الذي يتعرّض لأشرس حرب نفسية ندفعها كثيرين للتشكيك بقدرات المقاومة. الأسئلة مشروعة ولكن ليس خلال الحرب، الآن واجبنا جميعًا دعم المقاومة.
- العدو وضعنا في موقع اللا خيار. إنا الذل وإنا الصمود والمواجهة بكل ما نملك وصولًا للانتصار.
- الجانب الإيديولوجي يجب أن يكون حاضر بقوة في هذه المرحلة. المقاومة ثبتت خلال كل الصعوبات السابقة بسبب إيمانها المرتفع بصوابية ما تقوم به وبأن الله قادر على نصرة من يشاء. بدل الالتهاء بكثير من الأمور من المفيد جدًا التفرّغ للدعاء، فإرادة الله شرط أساسي في تحقيق النصر.
- المقاومون على الجبهة يواجهون العدو بكل شراسة وشجاعة. أقل ما يمكن فعله لهم هو دعمهم بالكلمة. أكثر ما يؤذي هؤلاء الأبطال اليوم هو أن يشعروا بأن مجتمعهم مشكّك بالقدرة على الانتصار.
هذا الكلام ليس موجّهاً للخصوم ولا للاعداء ولا للشامتين ولا لعبيد أميركا وملحقاتها:
نحن نخوض معركة أعلن نتنياهو هدفها. أعلنه بالنيابة عن نفسه وبالأصالة عن أميركا ودول الغرب المتوحش مجتمعة. هذا الهدف حدّده، يوم التاسع من أكتوبر ٢٠٢٣، حين قال بالحرف: نحن ذاهبون لتغيير الشرق الاوسط.
مجدداً، نتنياهو لا يتحدّث باسمه الشخصي. بل هو ينطق بلسان الغرب مجتمعاً. الغرب يريد تغيير بلادنا، انطلاقاً من قطاع غزة، ودفعنا إلى الاستسلام.
هي معركة مفصلية، تشبه ما فعله الغرب ببلادنا بعد هزيمة السلطنة العثمانية، حين قرر التعامل معنا بصفتنا المهزومين، وتقاسم بلادنا رغماً عن إرادتنا، رغم أن بعضنا قاتل معه. وهي معركة تشبه ما جرى بعد الحرب العالمية الثانية، عندما لم نقاتل، ولم تكن حربنا، بل حرب الأوروبيين، لكنهم تعاملوا معنا بصفتنا المهزومين، وزرعوا كيان الاحتلال في قلب بلادنا.
اليوم يقول لنا الغرب، بلسان نتنياهو: نحن ذاهبون لتغيير بلادكم.
ما العمل؟ ما هي مسؤوليتنا؟
المواجهة حتماً. القتال. خوض معركة أن "نكون أو لا نكون". الامتناع عن القتال يعني أن يغيّر الغرب بلادنا وفق مشيئته، وسيتعامل معنا بصفتنا مهزومين. القتال يعفينا من الهزيمة المحتومة. القتال يمنحنا فرصة الانتصار، فرصة ألا نكون في صفوف المهزومين. الامتناع عن القتال يعني ألا نكون. أما القتال فيعني منع الغرب من الدوس على أجسادنا إلى ما شاء الله.
هذه معركة قاسية. تضحياتنا فيها كبيرة. تضحياتنا كبيرة لأن المعركة كبيرة كبيرة، ولأن هدفها الذي أعلنه الأعداء هو تغيير بلادنا. وخذا التغيير لا يمكن إنجازه من قِبلهم سوى بعد سحقنا وتفتيت إرادتنا والهيمنة على وعينا. المعركة على هذه تحديداً: أن نكون أو لا نكون. ولأجل أن نكون، تضحياتنا كبيرة. كبيرة بحجم ما يحققه أبطالنا في شمال فلسطين، وهو مما لا يقدر العدو على تحمّله؛ وكبيرة بحجم الضرر الذي سيُرفع عنّا بها، وكبيرة بحجم النصر الآتي بإذن الله.
حول عمليات تفجير البايجر والأجهزة اللاسلكية
العملية بالأمس واليوم تحاول تحقيق ما يطلق الصهاينة عليه "الانهيار الادراكي" من خلال عمليات صادمة تدفع الخصم الى الاعتقاد أنه منعدم الخيارات.. المطلوب كي الوعي والشك (لدى المقاومة وجمهورها) بكل شيء إلى درجة الاحساس بالشلل. أي هدف العملية تضخيم هائل لما لدى العدو واقعا، وهو ما ليس بالقليل ابدا كما يعرف المختصون (لست منهم).
هدف العدو الان يسمى الهيمنة على التصعيد او بالتصعيد ضمن حرب استنزاف لامتماثلة. هو يقول إما توقفوا جبهة الاسناد وإما أنا ذاهب إلى خطوات تصعيدية وعليكم أن لا تردوا عليها بما يتجاوز خطوطي الحمر. من المرجح جدا أن التصعيد الاسرائيلي سيبقى مركزا في الأهداف العسكرية (مع زيادة كما او نوعا او جغرافيا) دون استبعاد مناورة برية تجاه قرى الحافة الأمامية أو بعضها التي لها رمزية أو أهمية جغرافية خاصة.
يطمح نتنياهو أن يحقق واقع جديد ليتصرف على أساسه مع الرئيس الأميركي الجديد حول جبهة لبنان أو لتوظيفه حين يتم وقف اطلاق النار في غزة بشروط عالية.
هذا التحليل يجيب لماذا لم يقم العدو بضربة افتتاحية لحرب واسعة مباشرة مع هذه التفجيرات وهو ما دفع بعض الصهاينة للقول أنهم أهدروا فرصة كبيرة.
غدا نعرف موقف المقاومة بكلمة السيد نصر الله، الرحمة للشهداء والعافية للجرحى والثبات لأهلنا.
وحسُنت حتّى ويكأنّك يوسفٌ
وكأنّ إخوته العدا...لك سُجّدُ
وصبرت حتى قيلَ أيوب الذي
في كل نازلة غدا يتجلّدُ
وورثت عن داوود آية حكمه
وعن ابنه الملكَ الذي لا ينفدُ
وملكت ما لا ينبغي من بعده
وطفقت تمسح بالرقاب وتحصدُ
وكررت حتى قيل أنّك حيدرٌ
وعفوتَ حتّى قيل أنّك أحمدُ
#نصرالله
ذهبنا إلى روسيا لاستلام صاروخٍ جديدٍ متطوّرٍ منهم.
قلت للضابط الروسيّ: "أعطونا معادلات ومخططات صناعة هذا الصاروخ أيضاً"
ضحك الضابط الروسي ساخراً وقال: " يستحيل هذا! إنّ هذه المعلومات لروسيا فقط"
قلت له: "لا بأس سنصل الى هذه المعادلات والمخططات بأنفسنا!*
فضحك مرّةً أخرى ساخراً"
عدنا إلى إيران وبدأنا بمحاولة العثور على معادلات ومخططات لهذا الصاروخ وعبثاً حاولنا!
تركت كلّ شيءٍ وتوجّهت إلى حرم ثامن الحجج علي ابن موسى الرّضا عليه السلام وبدأت بالتّوسل بعالم آل محمّد (ص).
في اليوم الثالث من توسلاتي ألهمت المعادلة ومخططات الصاروخ في قلبي..
أخذت من ابنتي الصغيرة التّي كانت معي دفترها الصغير وكتبت المعادلات عليه ورسمت المخططات.
عدت إلى مكان عملي على الفور وبدأت بإجراء المخططات فحصلنا على صاروخٍ أفضل من الصاروخ الروسيّ
الشهيد القائد حسن طهراني مقدم (الأب الصاروخي لإيران)
كان على مرّ السنوات صورةً لكلّ ما هو نبيل، كان دليلًا واضحًا على أنّ العالم في كلّ وقتٍ لن يخلو من القيمة النبيلة، أن القيم النبيلة هي الواقع والحق والحقيقة، في وقتٍ كان المزيفون ينسبونها إلى الخيال!
كان السيد حسن في بعض الأوقات دليلي الأقوى في وجه من يقولون أنّ الكرامة والعزّة والصدق والشرف قيمٌ بائدة! لن تنتصر! وأنك لن تجدها إلا في كتب التاريخ وملاحم الغابرين!
أتحدث عن بداية الألفية وما قبلها، كنت وقتها صبيًّا لما يبلغ الحلم بعد، أقلب بصري في كلّ مكانٍ فلا أرى إلّا الضعف! الذل! والهوان! الشيخ أحمد ياسين في معتقلات الكيان القذر! رفاقه مستضعفون يتخطّفهم الناس! تلاحقهم سلطة أوسلو أكثر حتى من سلطات العدو! وزهرة المدائن محتجزةٌ في حنجرة فيروز وأمنيات الحالمين!
وقتها كان السيد حسن أمنيةً وبشارة، ومن لبنان الحرب الأهلية وهوان الثمانينيات كان الإشراقة الأولى للأمل، للعزة المفتقدة وللنصر المُبين!
حسنًا! نصر الألفين لم يكن عاديًّا، لقد كان نصرًا في بحرٍ من الهزائم! جاء في وقتٍ كنّا نخسر فيه كلّ شيء، ونفرّط بكلّ شيء! جاء بعد مدريد وأوسلو، جاء وحكامنا يركعون "حرفيًّا" على أبواب البيت الأبيض، وبالدّور تتمّ إهانتهم علنًا! بالدور وبحسب الأقدمية! وفي وقتٍ كانت فيه مقابلة كلينتون- مجرد مقابلته- نصرًا!
حتى هذا النصر لم يكن متاحًا للجميع! أتذكر المهانة في وجوه من عادوا إلى بلدانهم دون تحقيق نصر "مقابلة كلينتون"! فقط لأن كلينتون كان مشغولًا بمعابثة مونيكا مثلًا! ممارسة اليوجا أو تعاطي الماريجوانا!
إلا أن السيد حسن، وعلى مرّ السنوات، كان السّيد حسن! لا يطلق كلامه في الهواء! رجلٌ لا يقول إلا ويفعل، ويثبت لك في كلّ وقتٍ أنّه قادرٌ على الفعل، وأنّ حديثه ليس بالهزل!
كنت أراه ولا أرى أعداءه، إنهم أصغر من أن يراهم أحد! سِفلة القوم وأراذلهم! وقد كان عداءً واضحًا بين النقائض كلها: الكرامة والذل! الحقيقة والزيف! الرجال وأشباه الرّجال! الفضيلة كلّها في مواجهة الرذيلة كلها!
لم يكن في أعداء السيّد حسن شيءٌ منه، وبالمثل لن تجد في السيّد حسن خصلةً واحدةً ممّا يحملها أعداؤه! إنه واقعٌ تجاوز الأسطورة وقيمةٌ تُجسّد النقاء كلّه، والكرامة كلها، والشّرف كلّه!
أعداؤه عبر تاريخه محض طابورٍ من الساقطين، لقد كانوا يسقطون حتّى قبل بدء المنازلة! من سعد حداد وانطوان لحد إلى سمير جعجع! من بشير الجميّل إلى بن سلمان وبن زايد! من المحيط إلى الخليج كان أعداؤه الدناءة كلها والقذارة كلها، وكان- هو- السمو كلّه والطهارة كلها!
تمدّدت المقاومة لكنّه كان الشرارة، وتوالت الانتصارات بفضل الله لكنه كان البشارة، تعوسج السّيد حسن وأثمر! امتدّ في المحور كاملًا! والمستضعفون من فلسطين والعراق واليمن أصبحوا بفضل الله قوّة، وكان السّيد حسن هو السّيد حسن! أخًا لك وبقية إخوانك عليك! إلى جوارك وقد انصرف الناس! معك وقد انقلب عليك النّاس!
وفي ٢٧ مارس ٢٠١٥م، في ذلك اليوم تحديدًا ونحن غرباء بلا أخٍ نصير، كان السّيد حسن وحده- من بين النّاس- نصيرًا! بكّت صنعاء كلها يومها! لا خوفًا من حربٍ ولا ضعفا!
لكن لأنّه يكفيها فخرًا أن تتحشّد الرذائل كلّها عليها،
ويقف معها النقاء كلّه، والشّرف كلٌه، والكرامة كلها!
في تموز ٢٠٠٦ كان والدي وأخوالي، أخوتي وأنا نتحلق جميعًا حول المنار، أتذكرها كالحلم بصوت الراحل عمر الفرّا وصورة النصر متداخلةٌ في الذاكرة، أتذكر "رجال الله في لبنان" وحدهم! والعالم العربي من أقصاه إلى أقصاه خانعً ذليل، أو متواطؤٌ عميل!
ونحن في اليمن أفئدتنا معه، لكنها اليمن الحديقة الخلفية والحاكم الضعيف! كان وحده معه الله وقلوبنا، وفي فلسطين تكفيهم جراحهم وقلوبهم معه، والخانعون يصرخون: فليذهب المغامر إلى الموت وحده!
وبالفعل! ذهب المغامر إلى الحرب وحده، انتزع لقلوبنا نصرًا وعاد إلى عرينه وحده! وكان ضباع القرية يستكثرون عليه حتّى الدّعاء!
ثابتٌ في مخيّلتي لم تهتزّ له صورة، ثابتٌ لأنه يعرف كيف يقرأ الصورة كاملةً ثمّ يتحشّد إليها بكلّه، صوته رعدٌ وسمتُهُ جبل، وأعداؤه جرذان صغيرة!
وها أنا الآن أراه في كلّ مكان! في غزة والعراق وعندنا في اليمن، رأيته في جبال مرّان وعلى تخوم نجران! رأيته حافيًا في أقصى شمالنا يحمل في يده قنبلة! ورأيته يقفز في غزة فرحًا بعد إحراق دبابة، رأيته في طومر والعزي والملصي، في باب المندب وفي شمال فلسطين، ورأيته في العراق يستهدف قاعدةً أميركيّة، وفي الشجاعية رأيته.. وما أدراك ما الشجاعيّة!
رأيته قائدًا وجنديًّا، شيخًا جليلًا وشابًّا فتيّا! بيننا وفي مقدمة الصفوف، رأيته في كلّ ثغرٍ وموقعٍ وجبل، في كلّ موقفٍ شريفٍ وفي كلّ قلبٍ نبيل!
رأيته يصلّي في القدس رأي العين!
رأيته فردّا وآلافًا وملايين،
وهو يصلّي- جميعًا- في القدس المحرّرة!
صعيدٍ واحدًا وصفوف كثيرة
في كلّ قلبٍ يحمل كرامةً وطهارةً وشرف، رأيته!
ورأيت أعداءه وهمًا وهوامًا وغبارًاو ذبابًا!
نقطةً سوداء لا يأبه بها السّطر، وفراغاتٍ لا تلتفت إليها المقالة!
رأيته وما أوسع الرؤيا!
وكتبت عنه وما أضيق العبارة!