"يوم أطل علينا قائد المقاومة قائلا:
"يا أشرف الناس وأطهر الناس... الحمد لله الذي صدقنا وعده، والذي نصرنا ونصر لبنان وشعب لبنان على عدو لبنان.💛"
#نصر_من_الله#بسم_نصرالله
في الفيديو الذي سأعرضه الأن
٦ دقائق من التصوير من قبل أحد مجاهدينا الإستشهاديين له في المعركة ليومياته مع رفيق دربه حتى شهادتهما.
تم العثور على الكاميرا مع الشهيد منذ عدة ايام وهي سالمة
ببجي رئيس بتركب حكومة بتطلعوا بتنزلوا شمال يمين مش مهم، سلاح ما بيتقرب صوبه مفروغ منه الموضوع ومحسوم ولو شو ما كلف، هو مش قطعة حديد بس، هيدا حقه دم شهداء وجرحى وتعب اسرى ومجاهدين وصبر وتحمل بيئة بأكملها عمدى عقود، ووصية سيد ما بتنخان.
يلي بيكتبوا تعليقات سخيفة ووضيعة شو بتحسوا بالظبط ؟! يعني ليش هالقد الكره للشيعة، ليش ما بتستثمروا وقتكم لتفتشوا عن الحقيقة! مع كل تعليق، ومع كل موقف من حضراتكم عم نتأكد يوم بعد يوم من صحة عقيدتنا، من صدق نيتنا، ومن جدوى وأهمية مقاومتنا .. ووقفتنا بوجكن يوم القيامة رح تطول وكتير!
لا أظن أنّ حدثاً أسقط أقنعة العالم الغربيّ وكشف زيف شعاراته التي كان يخادع بها الناس لعقود من الزمان حول حقوق الإنسان، كما يحدث اليوم في مشاهد وحشيّة يصعب وصفها بالكلمات. لقد رفعت هذه العملية غطاء بالوعة العالم الغربيّ، لتطفح مشاعر الاستكبار والحقد العنصريّ والدينيّ المكبوت ..
كنّا صغاراً عندما اغتيل الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي، شعر أهلنا بما نشعر به اليوم، شعور الحزن والعجز. لكن انظروا أين كانوا وأين نحن اليوم، نحن اليوم شهود على أعظم إنجاز لهذه الأمّة! ما يحصل على حدودنا من إبداع وإبتكار وإقدام وثبات أشبه بالمعجزة، لذا علينا أن نكون مطمئنين ..
جعلت فداءً لصوت يتسرّب إلى حنايا القلب فيهدّئ روعاً و يشحذ همّة و يخزّن جبروتاً .. جعلنا فداءً لك أيها المعمّم الحبيب، و جعل أنفسنا وأهلينا صدقات ندفع بها عنك الكرب والحزن والبلاء، فلا يمسّك سوء، ولا نسلمك أو نخلّي عنك ♥️
إستكثَرَ النائب محمّد رعد على نفسه في استقبال جُثمان ابنه الشهيد أن يقول "اللة يبيّض وجهو كما بيّض وجهي" فقال "اللة يبيّض وجهو كما بيّض وجوه كلّ عوائل الشهداء"
في هذه اللحظة، وولُده مسجّى بين يديه شهيداً، بخِلَ محمّد رعد على نفسه بهذا الفضل و نسبه الى غيره.
لطالما كان النائب محمّد رعد جديراً بتمثيل الجنوبيين و لكنّه ما استحقّ ثِقتهم و تمثيلهم يوماً كما استحقّها أمس. هنيئاً لأهل الجنوب به. فهو منهم و بينهم في السرّاء و الضرّاء و حين البأس…
ثلاث ثوانٍ بالعدد سوف تشغل إسرائيل والعالم ما إذا كانت رسالة أم مجرد لقطة اتخذها هاوٍ من شي فيديو! هذا بحدّ ذاته رعب للعدوّ ونسف لساعات من آلاف التقارير الصهيوعربية ومجهود إضافي ستتفرغ له الصحف والماكينات الاعلامية بالتحليل وكلو حقو مصاري ما في شي ببلاش.. والحسابة بتحسب!