أتدري كم
تعبتُ من الخطى
من كبوةِ السّفرِ الطّويلِ ومن عنادِ جهاتِ؟!
تدري كم
تعبتُ ألاحقُ النّجمَ البعيدَ
أعاتبُ
الأيّامَ، أختلقُ البريدَ
تعبتُ أحرسُ ذكرياتي!؟
كم
رأيتك في بكاءِ غريبةٍ أو في سكونِ مساء
أو في هديلِ يمامةٍ في بحةٍ لشتاءِ
كم آنستُ وجهك في صلاتي
#زينب_عقيل
أخافُ عليكَ من ظلِّي ومنّي
ومِن وَردٍ يُعذّبُ بالتّمنَي
أخافُ خريفنا يغدو طويلًا
وأن لا تقربَ الألوانُ مـنّي
أخاف على يدي أن لا تُلاقي
يديكَ ولا يُجاريني التّأنّي
فقد ذقتُ البكاءَ بلا حداءٍ
وأخفيت الدّموعَ ببابِ عيني
#زينب_عقيل
صدَرَ الإصدار الثّاني لي: ديواني الشّعري الجديد "وأكذب لو أقول"، المُجاز من لجنة التحكيم في دائرة الثقافة في الشارقة.
هذا الدّيوان، أشارككم فيه انتصاراتي على أجنحة الظّلام الّتي تحوّقنا، هو صوتٌ عميق يأتي من قلب مدينةٍ منهكةٍ من أسمائها وصفاتها.
#وأكذب_لو_أقول#ديوان_شعري
وفي الحربِ
أبحثُ عن ضحكةٍ
خبّأتها يدايَ من الموتِ
من لعنةِ الغدرِ
من طيشِ حقدٍ
أباحَ الجنونَ
ورقصَ التتارِ
وفي الحربِ أغمضُ عينيّ عن رؤيةِ الجرحِ في عاتقِ الجسدِ الغضِّ كي
لا أرى عطرنا
في احتضارِ
وفي الحربِ أنفضُ ثوبي
من الصمتِ من قومِ نوحٍ
ومن أمنياتِ الجدارِ
#زينب_عقيل