SC-ST सबक्लासिफिकेशन हा सामाजिक न्यायाचा प्रश्न नसून समाजात फूट पाडण्याचा प्रयत्न आहे. हा RSS चा समाजात सोडलेला अराजक किडा असून, बहुजन एकतेला कमकुवत करण्याचा डाव आहे. संविधानिक हक्कांवर गदा आणणारे असे प्रयोग हा देश आणि या देशातील संपूर्ण जनता कदापि स्वीकारणार नाही!
https://t.co/vEf5Om8lnx
#SocialJustice #SCSTmatters
@Prksh_Ambedkar
Hindu raj would be a calamity, then what is to be done?
people just paste this quote to look hip, but always hide the next step, Dr. Ambedkar Gave a Civilizational Alternative to replace Hindu raj, when will see the actual discourse about it?
A 49-year-old Hindu priest claimed that he had received divine power and that he could fly.
He jumped from the mountain peak, but fell down and died on the spot.
Superstition is at its peak.
Also what do they have in their letterhead?
Buddha? The philosophical crusader against senseless nametags, he literally shat his kshatriya lineage and hinduism as a whole.
Choose a more valid icon for your letterhead like Ram who killed a Dalit because his duty demanded that.
India decided to keept its distance from the US during its decades of hegemonic power and to tie its fortunes to the US during its period of decline and collapse. Not easy to understand the logic here
لست من أنصار نظرية المؤامرة، ولا أميل إلى تفسير كل حدث بخيوط خفية تدار من وراء الستار. لكن بعض الوقائع تفرض نفسها، وتجعل من الصعب تجاهل الترابط بين الأحداث. بعد أن بدأ ميشيل كوكا مبولادينجا تجسيد وضعية تمثال باتريس لومومبا خلال كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب، بدأ كثيرون، ولا سيما في أوروبا، يتساءلون: من باتريس لومومبا؟ وما قصته؟ وسجل ارتفاع ملحوظ في عمليات البحث عن اسمه على محركات البحث، كما ازدادت معدلات شراء سيرته الذاتية والكتب التي تتناول حياته، ولم يتوقف الأمر عند حدود الفضول التاريخي. فمع اتساع معرفة الرأي العام الأوروبي بلومومبا وتاريخ الكونغو، شهدت الاحتجاجات التي نظمتها الجاليات والمنظمات الكونغولية في عدد من العواصم الأوروبية، تنديدًا بالحرب في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشاركةً أوسع، حدث اهتمام إعلامي للمسار الذي تخوضه أسرة لومومبا من أجل كشف الحقيقة الكاملة حول اغتياله ومحاكمة المتورطين. وفي ظل تنامي هذا الوعي في أوروبا بطبيعة الصراع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تصاعدت الدعوات إلى مقاطعة عدد من الشركات متعددة الجنسيات المتهمة بالاستفادة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، من اقتصاد الحرب، أو من سلاسل التوريد المرتبطة بعمالة الأطفال واستغلال الموارد الطبيعية، التي كان رأسمالها الأولي قد تكوَّن في سياق النظام الاستعماري الذي أتاح الاستيلاء على الأراضي واستغلال الموارد الطبيعية والقوى العاملة في الكونغو عبر أنظمة العمل القسري والسخرة المنظمة.
ريكسونا، إحدى أشهر العلامات التجارية التابعة ليونيليفر، تعود جذور إمبراطوريتها الصناعية إلى شركة ليفر براذرز، التي اعتمدت بصورة كبيرة على زيت النخيل المستخرج من الكونغو إبان الحقبة الاستعمارية البلجيكية. ففي عام 1911، حصل مؤسس الشركة، ويليام ليفر، على امتياز استعماري من الحكومة البلجيكية شمل نحو 750 ألف هكتار من الأراضي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأُنشئت شركة زيوت الكونغو البلجيكية (Huileries du Congo Belge - HCB) لاستغلال غابات النخيل وتحويل زيتها إلى المادة الخام الأساسية لصناعة الصابون في بريطانيا. وقد بلغت مساحة هذه الامتيازات حدًا جعلها تعادل تقريبًا ضعفي مساحة بلجيكا ونصفها. ثم لجأت الشركة إلى التعاون مع الإدارة الاستعمارية البلجيكية لتعويض النقص في العمالة، فاستفادت من نظام العمل القسري الذي فرضته السلطات على آلاف الكونغوليين. كان السكان يُجبرون على جمع ثمار النخيل وفق نظام حصص صارم، ومن يعجز عن تحقيق الكمية المطلوبة كان يتعرض للسجن أو للجلد بسوط الشيكوت (Chicotte)، أحد أكثر أدوات العقاب الاستعماري وحشية، والذي ارتبط بالحكم الدموي للملك ليوبولد الثاني. كما استولت السلطات الاستعمارية على ما اعتبرته «أراضي شاغرة» ومنحتها للشركة، رغم أنها كانت جزءًا من المجال المعيشي للمجتمعات المحلية. وهكذا ارتبط توسع شركة ليفر براذرز بنزع الأراضي، وإخضاع السكان، وتحويل الموارد الطبيعية في الكونغو إلى مصدر للثروة الصناعية الأوروبية. وفي عام 1930 اندمجت ليفر براذرز مع شركة مارغرين يوني، لتولد شركة يونيليفر. ومع وصول باتريس لومومبا إلى السلطة عام 1960 وطرحه مشروعًا يقوم على استعادة السيادة الوطنية على الموارد الطبيعية وتقليص النفوذ الاقتصادي الأجنبي، أصبحت مصالح العديد من الشركات الغربية الكبرى، ومن بينها يونيليفر، مهددة. لهذا الإطاحة بلومومبا، كان في مصلحتها لأنها كانت من أبرز المستفيدين من النظام الاقتصادي الذي ساد بعد اغتياله، إذ واصلت نشاطها في الكونغو خلال حكم موبوتو سيسي سيكو، الذي حافظ لعقود على بيئة مواتية للامتيازات الاقتصادية الموروثة من الحقبة الاستعمارية، واستمرت الشركة في امتلاك مزارع النخيل في الكونغو حتى عام 2009، حين قررت بيعها.
اختيار ريكسونا لشخصية مثل باتريس لومومبا لترويج منتجاتها لا يمكن فصله عن محاولة تبييض تاريخ صعودها، الذي لم يكن ممكنًا لولا الامتيازات الاستعمارية، ونهب الموارد، والعمل القسري في الكونغو. ويأتي هذا الإعلان في توقيت بالغ الدلالة، بعد منع ميشيل كوكا مبولادينجا من دخول الولايات المتحدة لتشجيع منتخب بلاده بسبب سياسات ترامب المتعلقة بالهجرة والتأشيرات، وكأن الرسالة هي: انظروا، نحن نتضامن معه وندعمه بإعلان لمزيل العرق.
الرأسمالية لا تكتفي باستغلال عمل البشر، وإنما تستولي على ذاكرتهم أيضًا. فعندما يُفرَّغ الرمز الثوري من مضمونه وتاريخه، ويُشيَّأ ليصبح أداةً لتسويق السلع، يفقد قدرته على التعبئة والتحريض، ويغدو جزءًا من دورة الاستهلاك. عندها يختزل إرثه في عبوة مزيل عرق، أو ملابس داخلية، أو كيس نقانق، تنتزع من قضيته قوتها التحررية.
Remember in 2010 when Hugo Chavez warned that the earthquake in Haiti was likely the result of a US-built “tectonic weapon?”
“I read that 10,000 US soldiers are arriving. They are occupying Haiti under the cover of a humanitarian disaster… They are playing God”
Sound familiar?
Estas no son imágenes de Hiroshima del siglo pasado, es el sur del Líbano, donde el ejército genocida de "Israel" está haciendo desaparecer pueblos enteros, llenándolos de explosivos y volándolos por los aires.
No hay escándalo mediático en la prensa, "Israel" puede destruir pueblos enteros y ni siquiera lo hacen noticia.
पिछले हफ्ते ही मैंने इनको ₹15000 Advance दिया था
लेकिन अभी 2nd Floor का काम पूरा भी नहीं हुआ था कि ये पूरा Payment मांगने लगे
मैंने कहा पहले काम पूरा करो
बोले...पूरा Payment करो वरना सब तोड़ देंगे 😡
मतलब इन लोगों का हौसला इतना बढ़ गया है कि अब Customer को ही धमकाने लगे हैं
बताइए ऐसे मिस्त्रियों के साथ अब क्या करना चाहिए
फरीदाबाद के 28 वर्षीय कारोबारी राहुल ने दुकान में फंदा लगाकर जान दे दी।
मरने से पहले वीडियो में बोला—
“मैं झाड़ू लगाता था, बर्तन धोता था, फिर भी पत्नी पीटती थी।”
2 साल पहले लव मैरिज।
फिर पत्नी, सास-ससुर और साली पर मानसिक प्रताड़ना, मारपीट और झूठे केसों के आरोप।
क्या करे बेचारा पति?
घर संभाले तो भी गलत।
मां-बाप छोड़े तो भी गलत।
कमाए तो ATM।
चुप रहे तो कायर।
बोले तो आरोपी।
और टूट जाए तो सिर्फ एक और खबर।
हर दिन कोई न कोई पति मर रहा है, लेकिन समाज को पुरुष की लाश में भी दर्द नहीं दिखता।
शादी साझेदारी है या पति को नौकर और ATM बनाने का लाइसेंस?
"चंपत राय, अनिल मिश्रा, गोपाल राव 3 दिन के अंदर अयोध्या छोड़कर चले जाएं या इन्हें जेल भेजा जाए। ऐसा नहीं हुआ तो हम पूरा अयोध्या जाम कर देंगे"
अयोध्या के वकीलों ने ऐलान किया !!
बार एसोसिएशन ने कहा कि चंदा चोरों का केस कोई वकील नहीं लड़ेगा। जो केस लड़ेगा, उस पर 5 लाख रुपए जुर्माना लगेगा।
VIDEO | Pilibhit: "Sin committed by Congress led to creation of Bangladesh. Love for power created Pakistan, a strong Congress could have prevented India's partition, lakhs of Hindus were killed," says Uttar Pradesh CM Yogi Adityanath addressing a public gathering.
(Full video available on PTI Videos - https://t.co/bIyFWTeOLF)