ظل رسول اللَّه ﷺ يدعو الله عز وجل لأكثر من ٢٠ عاما وفي اليوم أكثر من ٢٠ مره بهذا الدعاء
{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ . اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ }
علي أمل الهدايه فما بالنا نحن اللهم ارحمنا برحمتك
خرج النبيُّ ﷺ من أحبِّ البلاد إليه لا ضعفًا ولا هربًا ولكن لأن رسالةَ الله أوسعُ من حدود المكان والزمان فكان الرحيلُ ابتلاءً في ظاهره فتحًا في باطنه
وكانت الغربةُ طريقًا إلى التمكين وفي الغار تجلّى الدرسُ الأعظم
حين تقف الأسبابُ عند آخر مداها ليبدأ لطفُ الله من حي�� لا يُرى
الهجرة حدثٌ عظيم في تاريخ الأمة الإسلامية، استحقت أن تكون بداية للتقويم الإسلامي، لما مثلته من معاني سامية ورفيعة، إذ كانت دليلًا جليًّا على تمسك المؤمنين بدينهم
كل عام وأنتم بخير ١٤٤٨م
بعد أيام قلائل نستقبل عاماً هجرياً جديداً
نستقبل فيه صفحة بيضاء جديدة لنكتب فيها محاولاتنا في التقرب إلى الله تعالى
ونحاول جاهدين أن نثبت لأنفسنا أننا قادرين علي التغير للأفضل
ولا ننسي أننا في الأشهر الحرم فلا تظلموا فيهن أنفسكم و بادروا بالأعمال الصالحة فيه
لنا باللّه امال وسلوى وعند اللّه ماخاب الرجاء..
إذا اشتدت رياح اليأْس فينا سيعقب ضيق شدتِها الرخاء..
فبعد العتمة الظلماء نور وطول الليل يعقبه الضياء..
أمانينا لها رب كريم إذا اعطى سيدهشنا العطاء..
عندما دعا سيدنا ابراهيم بقوله
”فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ“
كان من الإعجاز القرآني أنه خص الأفئدة دون غيرها لربطها بالفعل والإنجذاب
وأيضا خص تهوي بدلاً من تذهب أو تأتي
دلاله على اللهفة و الأشتياق
فاللهم اجعل قلوبنا تهوي إلي بيتك المحرم وارزقنا زيارته
بعد ساعات قلائل نستقبل أفضل أيام العام
الذي قال رسول الله ﷺ في حقها:
ما من أيام العملُ ال��الحُ فيها أحبُّ إلى اللَّه من هذهِ الأيام يعني أيام العشرِ
قالوا يا رسول اللَّه ولا الجهادُ في سبيلِ اللَّه قال ولا الجهادُ في سبيلِ اللَّهِ إلَّا رجلٌ خرج بنفسِهِ ومالِه فلم يرجع منها بشيء