السردية الإسرائيلية تتهاوى أكثر فأكثر
تحقيق لـ بي بي سي: المساعدات التي تُسقَط جواً لا تصل إلى الجائعين بل تسقط في مناطق خطرة وتتحول إلى مصائد موت.
فشل المظلات حول صناديق المساعدات إلى أداة قتل أودت بحياة شبان فلسطينيين كانوا يبحثون عن لقمة العيش.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
استمع إلى صراخ الأطفال وهم يحترقون داخل هذا الجحيم.
يوم دامٍ في قطاع غزة. في تلك العيادة التي تحترق أمامك، كان الأطفال ينتظرون أدوارهم للعلاج من الأمراض الناتجة عن التلوث والجوع والإرهاق. أسقطت إسرائيل قنبلتها، فانتشرت مشاهد لأطفال محترقين وآخرين بلا رؤوس. تسعة أطفال قُتلوا بطريقة في غاية البشاعة، في مجزرة بلغت حصيلتها 20 شهيداً.
ولم تنتهِ هذه الكارثة حتى بدأت مجزرة أخرى، بقصف مجموعة من المزارعين في خانيونس كانوا يزرعون أرضهم لسد جوعهم، ما أسفر عن ارتقاء ثمانية فلسطينيين .
هذا، ولم يتوقف القصف اليوم هنا وهناك، حاصدًا الكثير من الأرواح.
“لا حياة لمن تنادي”
ناشدهم وحذرهم، وأنشأ حسابًا على منصات التواصل الاجتماعي، وظل في تغطية مستمرة مع وسائل الإعلام على مدار شهور. كان ينشر ويصرح بشكل شبه يومي، لعل الموتى يستيقظون يومًا.
وفي النهاية، اختُطف هو وعدد كبير من الكوادر الطبية والمرضى، وتم تنفيذ إعدام ميداني لبعضهم، أحدهم كان يحمل راية بيضاء.
أُحرِقت المستشفى، ولم يتحرك أحد. عالم ظالم.
هذا جزء من ندائه الأخير قبل اختطافه. كان رجلًا بأمة
حدث في مصر :
من ايام ضباط أمن الدولة راحوا بيت صحفي يقبضوا عليه.
زوجته اندهشت ، لانه مقبوض عليه فعلا من 3سنوات في موجود في السجن.
الضباط - ضباط أمن الدولة- سألوها ؟ ياه هو لسه مخرجش؟! ".
ده يدينا فكرة عن نوع العدالة والأمن "المستتب" وأجهزة الامن في مصر ... المحروسة.
"Physical violence is utterly unacceptable in Western culture and is never tolerated—unless it involves airstrikes and tanks targeting citizens of a third-world country."
الجيش الفرنسي العلماني التنويري الأخلاقي وهو يقوم بنشر السلام والحقوق والحريات في الجزائر خلال فترة الإحتلال التي استشهد بها أكثر من 5 ملايين جزائري على يد الإرهابيين العلمانيين.
صباح صادم ومؤلم
هؤلاء الملائكة كانوا نائمين ولم يستيقظوا، تقدمت الدبابات بشكل مفاجئ جنوب خانيونس وقتلتهم. عائلة واحدة، “الفرا”، في مبنى من عدة طوابق قصفه الاحتلال على رؤوسهم.
الأخوة الأطفال: وسم، سراج، عبلة، راما، وهاج
الأخوة الأطفال: أمير، نور، عبدالله
الأخوة الأطفال: وعد، أياد
الأخوة الأطفال: مصعب، معتز
انتشلوا الأطفال، وتبقى الآباء تحت الأنقاض