مذكرةُ التفاهمِ الإيرانية-الأمريكية تُلزِمُ إسرائيلَ بالانسحابِ الكاملِ من جنوبِ لبنان، وإلَّا فلن يكونَ لها طريقٌ نحوَ أيِّ اتفاقٍ شامل.
واليومَ، يُحاوَلُ "تَشرِيعُ" الوجودِ الإسرائيليِّ في لبنان، طالما أنَّ ثمَّةَ مقاومةً. هذا بينما ما تقدِّمُه المذكرةُ اكبر بكثير ودونَ أيِّ مقابلٍ لبنانيّ. فلماذا ذهبت السلطة اللبنانية نحو هكذا اتفاق ولم تتشبّث بمخرجات المذكرة المجانية؟ وقد قال رئيسُ وزراءِ إسرائيل: "الاتفاقُ الذي أُبرِمَ مع لبنان اليومَ إنجازٌ كبيرٌ لإسرائيل، وضربةٌ لإيران التي تحاولُ فرضَ انسحابِنا بالقوَّةِ من جنوبِ لبنان."
إلا أنّ إيران والمقاومة ستُجبرانِ إسرائيلَ على الانسحابِ الكامل، وفرحةُ نتنياهو لنْ تطولَ. وأمَّا "تَشرِيعُ" قتلِ اللبنانيِّين واستمرارُ الاحتلالِ في الجنوب، فتاري��يًّا يَنعَكِسُ على من يَرتَكِبُه—وليس في لبنانَ فقط. فالتاريخُ لا يَرحَمُ من يصطفُّ مع عدوِّه ضدَّ شعبِه ومقاومتِه، وفي حكومةِ فيشي وحكومةِ سايغونَ عِبَرٌ وعظاتٌ.
أهمية وعلو صوت الرؤساء والوزراء والنواب والمحللين المعادين للمقاومة ينخفض تلقائياً مع انخفاض اصوات محركات الطيران الاميركي والاسرائيلي.
لكن الذاكرة حي�� لن ننسى
يا علي
من قد بايعوك يوم خم في أصلاب الرجال وأرحام النساء رعفَ بهم الزمان ليقوى بهم الإيمان، يقفون الليلة في ثغور عاملة يوكّدون بيعتهم عند غدير الليطاني وتخوم الشقيف ويعيدون خيبر في حداثا وصوتك يصدح في الخافقين، واللهِ لو لقيتهم فردًا وهم ملءُ الأرض ما باليتُ ولا إستوحشتُ
موقف السلطة اللبنانية مازال نفسه…من غالب عوالي و من مل الشهداء والضحايا لي قتلتهم إسرائيل في لبنان….
"لماذا أنت منفعل؟ طبعا لأن غالب عوالي لم تلده أمهاتهم ولا آباؤهم، لأن غالب عوالي لحم ليس من لحمهم، ودم ليس من دمهم."
#السيد
ولادي صار عمرن ١٥ سنة و ١١ سنة .. وما بيعرفو شي بالسياسة عامةً ولا بيعرفو حدا من السياسيين
بس تأكدت انن يعرفو شغلة وحدة بس
انو الاسرائيلي مجرم وقاتل أطفال
"عليّ مات واقف" عبارة جزائرية خلال فترة الاستعمار الفرنسي تصف المجاهد المقاوم الذي يرفض الاستسلام و الانبطاح للطغاة و المحتلين المغت.صبين. استشهاد القائد الفيلسوف عليّ لاريجاني واقفا شامخا رافضا الركوع لطغاة عصرنا. حمل على عاتقه هموم الأمة المسلمة واهنة و استشهد مثقل القلب بها.
حصر موضوع السيد مجتبى بأنه يحمل ثأر عائلته هو ظلم لشخصه وتسخيف للموضوع، السيد لديه العديد من المؤهلات والصفات التي تثبت عن شخصيته الراديكالية والصارمة، غير موضوع ثأر عائلته. هو سيقوم بإدارة الأمّة، ليس تحت عنوان "الثأر لعائلته".