حبيبي صالح كان يرسل لي تلاوته الجميلة كل فترة
الله يجعلها شافعة له
أكرمه الله بالشهادة
كان يتمناها .. الله يتقبله
هنياله حبيبي صالح
رجل مثل صالح تليق له الشهادة نسأل الله أن يتقبله عنده ويجعله في أعلى عليين ..
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا لفراقك يا صالح لمحزونون
صباح الخير يا غزة
هذا هو صباح غزة اليتيمة، المخذولة من القريب قبل البعيد.. قوات الاحتلال تفجّر عرباتٍ مفخخة داخل منازل المواطنين في حي تل الهوا بمدينة غزة.
نحاول إنقاذ من تبقى من الأرواح تحت الأنقاض، وكلنا في الإنهاك سواء: نازح فقد الأمان، وموثّق حمل الشهادة، ومنقذ يقاتل الزمن. ليست هذه حياتنا التي اخترناها، لكنه قدر الله، وعلينا أن نؤديه
مشاهد توثّق لحظة استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال لشاب في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
Footage captures the moment an Israeli drone targeted a young man in Sheikh Radwan neighborhood, north of Gaza City.
جثامين الشهداء في مستشفى الشفاء بعد ليلةٍ دامية قام فيها الاحتلال الإسرائيلي بِشَن غارات عنيفة وقصف مدفعي وعمليات تفجير روبوتات مفخخة بين منازل مأهولة بالسكان في مناطق متفرِّقة من مدينة غزة.
يا عالم .. يا مسلمين .. يا بشر
ما يجري في مدينة غزة ليس اجتياحًا ولا عملية عسكرية، بل أكبر عملية تطهير عرقي في العصر الحديث. جيش الاحتلال الإسرائيلي ينسف بشكل متدرّج ما تبقّى من الكتلة العمرانية التي تؤوي المواطنين في ٢٠٪ فقط من المدينة، وتحديدًا في غرب غزة.
تخرج الآليات ليلًا، وتزرع البراميل المتفجّرة بين المنازل، ثم تنسحب.
في الوقت نفسه، تمارس الولايات المتحدة الأمريكية أكبر عملية خداع لتمرير مخطّط محو قطاع غزة وتهجير سكّانه، وتشغل العالم بأكذوبة "مفاوضات وقف الحرب" بينما هي شريكة أساسية في استمرارها.
هذه الأيام أصعب أيّام الحرب منذ بدايتها، فقوّة القصف والتدمير التي تتم يوميًا تفوق ما قد يتصوّره العقل البشري.
المجازر الإسرائيلية متواصلة..
عشرات البيوت تتعرض للقصف منذ صباح اليوم في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
حتى الآن دمّرت طائرات الاحتلال 10 منازل تعود للمواطنين:
1- عائلة جاد الله
2- عائلة سمور
3- عائلة بصل
4- عائلة أبو عجوة
5- عائلة مطرية
6- عائلة حمودة
7- عائلة طه
8- عائلة أبو الخير
9- عائلة السوري
10- عائلة الجمل
ارتقى 30 شهيداً وأصيب العشرات من طالبي المساعدات الإنسانية، جراء إطلاق جيش الاحتلال النار شمالي قطاع غزة، فيما جرى نقل الشهداء والجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي.
الأمم المتحدة: ذوو الإعاقات السمعية والبصرية لم يتمكنوا من معرفة أوامر الإخلاء، ما جعل النزوح مستحيلًا لهم
- 83% من ذوي الإعاقات فقدوا معداتهم المساعدة ولا يستطيعون تحمل تكاليف بدائل
- منذ أكتوبر 2023 حتى أغسطس 2024: أكثر من 157 ألف إصابة و25% مهددون بإعاقات دائمة