بضاعتهم نقل الكلام، وهوايتهم تشويه النوايا ، يعيشون في كواليس الفتن ويظنون أنهم بمأمن.
استمروا في تمثيل دور الأبرياء، لكن ضعوا في حسبانكم حقيقة واحدة.
من احترف إحراق بيوت الناس سياتي
يوم يحترق فيه بيته ولن يجد حينها إلا رماد نفسه ليعبر فوقه .
الدنيا دوارة، والدور آت لا محالة
شفتوا وحسيتوا بلذة الشعور لما تطلبون طلب وانتوا عارفين ان الشخص ماراح يردكم و فوقها يجيكم الرد " أبشري من عيوني " أحبببببب هالحفاوة وهالدلال بهالمحبة 🤍