Tokenization is more than a technology upgrade. It can reshape how the financial system operates. New IMF analysis explains what changes and why policy choices will matter: https://t.co/niSfVsSwgf
🎙️ Muhabir: “Benfica’da kalacağını garanti edebilir misin?”
🗣️ Mourinho: “Garanti edemem. Peki sen, gelecek yıl RTP’de çalışmaya devam edeceğini garanti edebilir misin?”
🎙️ Muhabir: “Evet, edebilirim. Çünkü beni başka kimse istemiyor.”
Artificial intelligence has turned everyone into a creator. From music to literature, we tracked how the technology is changing different fields. Discover the full story. Register to read for free https://t.co/1B6NkHlqd3
This coach is not just coaching those kids... He's coaching us all.
What a man!!!
Don't look at other's pace and position focus on your own grind.
There's no first to reach in life. The goal is to be present in the circle of influence
May the universe make it easy for us 🙏
Qué suerte tuvo Maradona: a los 10 años ningún entrenador le obligaría a jugar a 1 o 2 toques. El fútbol base se obsesiona con la táctica y fabrica niños que obedecen órdenes, sin poder de decisión, en vez de futbolistas que muestren todo su potencial.
إلى القنوات التلفزيونية الناطقة بالعربية ؟
ممكن السيرة الذاتية (CV) الكاملة لكل من يظهر على شاشات التلفزيون للحديث في الشؤون الدولية والاستراتيجية؟
هذا سؤال جاد، ولا أريد إجابة إلا من خلال السيرة الذاتية (CV).
من أي جامعة تخرج؟ ما تخصصه الأكاديمي؟ ما الجامعات التي درس أو درّس فيها؟ ما خبرته المهنية؟ ما كتبه أو أبحاثه المحكمة أو مؤلفاته في المجال الذي يتحدث فيه؟ وهل لقب دكتور الذي تكررونه عرفي ولا متعه ولا دكتوراه بحد من جامعة محترمه؟
وإذا كان صحافيًا، فما خبرته الميدانية التي تؤهله لتحليل القضايا الدولية؟ في أي الدول عمل؟ وما الملفات التي غطاها من الميدان، لا من خلف المكتب أو شاشة الاستوديو؟
وإذا كان خبيرًا عسكريًا، فما تخصصه العسكري؟ وما خبرته الميدانية في الموضوع الذي يعلّق عليه؟ وما دورات الأركان أو القيادة والأركان أو الدراسات الاستراتيجية التي حصل عليها؟ وهل له مؤلفات أو دراسات منشورة في الفكر العسكري أو الأمن القومي؟
الظهور التلفزيوني ليس مؤهلًا في حد ذاته، كما أن كثرة الظهور لا تصنع خبيرًا.
وليس من الصعب على القنوات التلفزيونية أن تنشر السيرة الذاتية (CV) لكل من تقدمه للجمهور على موقعها الإلكتروني. لا توجد أعذار لعدم القيام بذلك. فمن حق المشاهد أن يعرف مؤهلات من يخاطبه قبل أن يستمع إلى آرائه.
دعوا الجمهور يحكم بنفسه بعد أن يعرف السيرة الذاتية (CV) للمتحدث، لا بعد أن يسمع رأيه فقط.
من يعرف فليتحدث، ومن لا يعرف فالصمت أكرم له وللمشاهد.
في رواية «الأمير الصغير» لأنطوان دو سانت-إكزوبيري، يسترجع الراوي رسمةً أبدعها في طفولته لأفعى «بوا» تبتلع فيلًا، لم يرَ الكبار في تلك الرسمة سوى قبعةٍ، لعجزهم عن رؤية ما يتجاوز ظاهر الأشياء. بات هذا الموقف استعارةً مركزيةً في العمل، فالكبار ينظرون للعالم بعقلانيةٍ جافةٍ تفتقر إلى الخيال، بينما يمتلك الأطفال بصيرةً تتخطى المظاهر. تُفسّر هذه الحادثة أيضًا سبب اختيار الراوي، والذي ضاق ذرعًا بجدية الكبار، للأمير الصغير محورًا، كونه الوحيد القادر على فهم رسمته دون تفسير.
موضوعات لجماعة البودكاست: أسئلة تبدأ من الواقع لا من الإنشاء
ما وظيفة البرلمان في رأيك؟ وهل تعرف اسم نائب دائرتك، وما الذي قدّمه للناس خلال العام الماضي؟
ما وظيفة الإعلام؟ هل دوره نقل الأخبار، أم الرقابة على السلطة، أم الترفيه، أم تشكيل الرأي العام؟ أعطِ مثالًا واحدًا من واقعك.
هل تعتقد أن وجود دستور مفيد في التجربة المصرية؟ اذكر مادة دستورية واحدة تعرفها، وقل إن كنت ترى أنها تُطبَّق أم لا.
من أي محافظة أنت؟ وكيف تُدار محافظتك؟ ماذا تعرف عن المجلس المحلي أو المجالس التي يفترض أن تمثل المواطنين؟ وما الذي تقدمه للإقليم؟
لو أتيحت لك فرصة الهجرة اليوم، هل ستهاجر؟ إلى أي دولة؟ ولماذا اخترتها تحديدًا؟ وما الذي سيجعلك تعود؟
ماذا تعرف عن الحي الذي تعيش فيه؟ من هم سكانه؟ إلى أي طبقات اجتماعية ينتمون؟ وما أبرز المشكلات التي يواجهونها؟
هل سبق أن عملت في دولة عربية؟ وهل تعود إليها إذا تحسنت ظروفك؟ وما الذي قرأته عن تاريخها وثقافتها وقوانينها قبل أن تذهب؟
كم تستغرق رحلتك اليومية إلى العمل أو الجامعة؟ وما أكثر ثلاثة أشياء تزعجك في هذه الرحلة؟ وكيف يمكن تحسينها؟
متى كانت آخر مرة دخلت فيها مستشفى حكومي، أو مكتب بريد، أو شهرًا عقاريًا، أو قسم شرطة؟ صف تجربتك بالتفصيل، لا بانطباعات عامة.
ما آخر خمسة كتب قرأتها كاملة؟ وما الفكرة الوحيدة التي غيّرت نظرتك إلى العالم في أحدها؟
هذه أسئلة بسيطة، لكنها تكشف مقدار معرفة الإنسان بالعالم الذي يعيش فيه. أما الكلام عن “التاريخ يخبرنا”، و”الحضارات تقول لنا”، و”الإنسان منذ فجر التاريخ”… قبل أن يعرف المتحدث اسم نائبه، أو كيف تُدار محافظته، أو ماذا يحدث في شارعه، فليس معرفة، بل إنشاء.
أخلاق المجتمع السوقي: «يا مصر بتعمليها إزاي؟»
هناك سلوكيات، بالتكرار، تصبح مقدسة، ويصبح نقدها نوعًا من الردة الثقافية؛ لكن موضة «يا مصر بتعمليها إزاي؟» يجب التصدي لها، لا لأنها تحتفي بالخير، بل لأنها تكشف كيف حوّل المجتمع السوقي الأخلاق إلى سلعة قابلة للتصوير والتسويق والتداول.
حين يساعد شاب رجلًا مسنًا على عبور الطريق، أو يقف إنسان إلى جوار غريب في محنة، تتحول الواقعة إلى فيديو، ويُستدعى الوطن كله للتصفيق. لكن هذا، في المجتمعات السوية، ليس بطولة ولا معجزة ولا خصوصية قومية؛ إنه السلوك الطبيعي الذي يقوم عليه العيش المشترك. الناس هناك يساعدون بعضهم لأن المدينة لا تُحتمل من دون حد أدنى من الثقة والتعاون، لا لأن كاميرا تنتظرهم أو لأن جمهورًا سيمنحهم مكافأة أخلاقية.
أنثروبولوجيًا، المجتمع لا يحتفل بالسلوك اليومي إلا عندما يصبح نادرًا أو مهددًا بالاختفاء. لذلك فإن الترند لا يثبت وفرة الشهامة، بل يكشف أن الطبيعي صار استثناءً. أما الأخطر فهو تحويل الفضيلة إلى عرض: فاعل، وكاميرا، وجمهور، ورصيد من الإعجابات.
المجتمع السليم لا يصنع بطولة من الواجب، ولا يحوّل المعروف إلى إعلان، ولا يحتاج كل فعل إنساني فيه إلى موسيقى وطنية. حين تصبح الأخلاق محتوى، نكون قد انتقلنا من مجتمع القيم إلى سوق الفضائل.
"يا مصر بتعمليها ازاي ؟" ادانة للمجتمع وليس احتفاءا بأخلاقه.
عمار علي حسن في حديث مع "الحرية": الدعوة لتعديل الدستور أو تغييره لمد فترات الرئاسة مرة أخرى هي دعوة غير دستورية إن عدنا إلى أصل دستور ٢٠١٤.
https://t.co/xMkOBOi8tC