لا تمرروا هذه المشاهد، تفاعلوا معها وشاركوها لتصل إلى كل الناس وليعلم كل العالم حجم ا��دمار الذي خلفته إسرائيل في غزة وكيف عاملت أطفالها بهذه القسوة!
واجبكم الأخلاقي اليوم هو كشف وفضح إسرائيل!
الإبادة مستمرة في غزة،
قتلت إسرائيل شابيْن قبل قليل، وقتلت عشرة أمس، وسبعة أول أمس،
هناك حالة تطبيع ذهني ونفسي وإعلامي مع الذي يجري، وكأن هؤلاء السبعة أو العشرة بلا أهل ولا أقارب ولا أصدقاء، وكأنهم مقطوعون من شجرة، أو خُلقوا ليُقتلوا بدم بارد،
هذا المشهد يتزامن مع حقبة بائسة أو شديدة البؤس، وصل فيه الدم الفلسطيني إلى درجة غير مسبوقة من الرخص والهوان،
والأشد إيلاما أنها مجازر تمر دون رفض ولا إدانات ولا إضرابات ولا وقفات احتجاجية ولا ��ظاهرات غاضبة، في سيناريو مريح جدا للإسرائيلي، الذي يقتلنا هذه المرة دون أي ضجيج أو صخب…!
جريمة كبيرة في فلسطين المحتلة قبل قليل يجب أن تصل للعالم أجمع
المستوطنون الإسرائيليون بمساعدة الجيش الإسرائيلي قاموا بضرب وتعنيف
عائلة فلسطينية كاملة بوحشية كبيرة، معظم العائلة من الأطفال
وبعد ضربهم قاموا بهدم منزلهم !!
ارهاب غير مسبوق .
مجزرة فظيعة في منطقة المغازي وسط القطاع خلّفت عشرة شهداء على الأقل، بعد تصدي أبناء شعبنا لمجموعة مارقة من العملاء الخونة،
داهم الخونة البيوت الآمنة بالسلاح، فتصدى لهم الناس، وتمكنوا من محاصرتهم وكانوا على وشك الإجهاز عليهم، قبل أن تتدخل طائرات الاحتلال، وتقصفهم غيلة وغدرا،
كل يوم يمر يثبت أن أولوية شعبنا هم الخونة، ومن يروّج لهم ويدعمهم بالمال والإعلام والسلاح،
نحن في مرحلة خطيرة من عمر شعبنا وقضيتنا، تستوجب أن توجّه الرصاصات العشر، جميعها، لرؤوس الخونة…!