السعودية فشلت في قيادة التحالف العربي لتحرير اليمن من قبضة إيران وكان المنطق أن تعالج الخطأ ولكن بدلاً عن ذلك قفزت لتشكيل تحالف دولي لتحرير باب المندب من تهديدات الحوثيين ، اذا كنت انت من يقود معركة لمدة عشر سنوات وفشلت في تحرير محافظة واحدة من عدد 14 محافظة يمنية يسيطر عليها الحوثيين فكيف ستواجه الحوثيين في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ؟ تشكيل السعودية اليوم لتحالف جديد لتأمين الملاحة البحرية في باب المندب هذا يعني انتهى التحالف العربي الذي تم تشكيله في 2015 ويعني أيضاً أن السعودية تعمل على تأمين مصالحها وتركت اليمن بعد أن عبثت فيه وخلقت بدل المشكلة عشر ، المضحك أن تركيا وباكستان من ضمن التحالف السعودي الجديد وهما حلفاء إيران التي تسيطر على القرار العسكري للحوثيين وهي من تستهدف الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب واستهدفت اراضي ومصالح السعودية فكيف ستعمل تركيا وباكستان مع السعودية ضد حليفت��م ايران ، للأمانة السعودية عدو نفسها ولو جاء أكبر عدو لها وسيطر على قرارها لن يورطها في صراعات خاسرة مثلما تعمل هي بنفسها
اجتمعت 43 دولة في الرياض بحضور إماراتي لتشكيل تحالف بحري لحماية باب المندب والبحر الأحمر. صادقت 14 دولة على البيان ولم توقع بقية الدول من بينها امريكا بريطانيا فرنسا إيطاليا كندا الهند الصين الإمارات عمان سوريا لبنان العراق إريتريا إثيو��يا
هذه هي الحقيقة كاملة دون تزيف ومزايدة
✅ القوات العسكرية التي تتصدى اليوم للميليشيات الحوثية و تهزمها في أكثر من جبهة، هي قوات جنوبية خالصة، لا تؤمن بما تسمى بالوحدة اليمنية، و تطالب باستقلال الجنوب عن اليمن، و إعادة براميل الش��يجة الى حيث كانت قبل يوم 1990/5/22, و لو إن تلك القوات هي قوات يمنية تتبع للشرعية و أحزابها و تنظيماتها السياسية الإخوانية منها و غير الإخوانية، لأكتسحتها تلك الميليشيات في سويعات معدودة كعادتها في أكثر من مكان و زمان و جبهة..
❎ فمن المعيب التّسلّق على تضحيات و دماء و إنتصارات الرجال، أو تجييرها لغير أهلها تحت أي مبرر كان..
✅ فأعطوا كل ذي حقاً حقه، و ضعوا كلٌ في مكانه و حجمه الطبيعي الذي يستحقه، و أعلموا علم اليقين أن هناك من يدوّن و يوثّق التاريخ و الحقائق و الأحداث، التي لا يمكن لمدلّس اخفائها أو التسلّق عليها أو إستثمارها لصالح حزبه و توجّهه و إنتمائه السياسي..
🟥 إلى العقلاء، إن كان هناك عقلاء:
مهما كان حجم و عدد القوّات و المدرعات العسكرية فهي تتقزم أمام إرادة و غضب الشعوب، و غضب شعب عدن الذي يتصبب عرقاً و يتضوّر جوعاً و يعيش الظُلم والظّلام، قد تطفئه شربة ماء و حبة دواء و نسمة هواء و نقطة ضوء و رغيف خبز، لا المدرّعات و القوات العسكرية، و العمليات و التّصرفات الإستفزازيه التي ستزيد من غضب و إستفزاز ذلك الشعب الغاضب و المستفز منذ عام 1994..
فهل من عقلاء يعملون على إنقاذ ما يمكن إنقاذه، قبل أن يقع الفأس في الرأس؟!
الأخ عبدالله العليمي:
في الوقت الذي كنت فيه تلقي خطابك هذا، كانت عدن أفضل حالاً بمرّات و مرّات، من الوقت الذي أنت فيه اليوم عضواً في هيئة مجلس القيادة الرئاسي، و قبله مديراً لمكتب الرئيس أن لم تكن الرئيس الفعلي.
🔴 و السؤال الذي يسأله الجميع هو:
✅ أين أنت من عدن و من ظُلمها و ظلامها و تعذيبها و معاناتها وآلامها و مآسيها، و من محاولات الإنتقام منها و من أهلها، و من حرمانها من أبسط مقومات الحياة الإنسانية فيها. و من العبث بها و بخدماتها و بكل ما هو جميل فيها؟!
✅ و لماذا لم تطالب نفسك اليوم بما كنت تطالب به غيرك وأنت تلقي هذا الخطاب؟
فعدن اليوم بلا كهرباء و بلا مياة و بلا صحة و بلا تعليم و بلا أمن و بلا أمان و بلا رواتب و بلا أكسجين، و هي تنتظر تجلّي حنّيتكم و عطفكم و رحمتكم و إنسانيتكم و وطنيتكم التي تجلّت في هذا الخطاب الذي القيته ذات يوم في أحد ميادينها..
َ
منع او قمع التظاهر والمتظاهرين خطأ مطلق من اي كان او من مايحصل اليوم من سلطات الامر الواقع المدعومة من قبل المملكة. لكن هناك حقيقة بدون زينة أن وعود يناير وفبراير قد تبخرت، والإدارة فاشلة.
الصورة من قمع احتجاجات المواطنين في عدن .
لمن يسأل عن أحوال أبائنا و أمهاتنا و أطفالنا و شعبنا في الوطن البائس و المنكوب
فما عليه إلا أن ينظر إلى حال هؤلاء الذين تختصر أشكالهم و وجوههم الضّيم و الظُلم و الظلام و المعاناة التي يعيشها شعب بأكمله هذه الأيام ...
رشاد العليمي يقول أنه يرفض الهيمنة باسم الوحدة وهو من الشخصيات اليمنية التي مارست الارهاب والقمع ضد الجنوبيين باسم الدفاع عن الوحدة وهناك دلائل أنه شريك في عمل��ات قتل تعرض الجنوبيين والأكيد أنه من الشخصيات الفاسدة التي نهبت الكثير من أراضي وموارد الجنوب
❌ لماذا تصُب معظم أن لم نقل جميع قرارات الشرعية اليمنية و حكومتها، في مصلحة ميليشيات الحوثي، و آخر تلك القرارات هو قرار تحرير الدولار الجمركي، الذي سيعمل على إرتفاع الأسعار في المناطق المحررة، و سيسهم في تحويل الواردات إلى المواني التي تسيطر عليها تلك الميليشيات؟!
✅ و السؤال الأهم من تلك القرارات هو:
لماذا يلتزم النشطاء و الصحفيين و ال��علاميبن و السياسيين الشماليين الصّمت حيال مثلك تلك القرارات، و لم يعترضوا عليها، أو يهاجموها كما يهاجمون كل ما يتعلّق بالجنوب و شعبه و قضيته و رجاله و مظلوميته؟!
#عاجل
كلمه د/ عبدالناصر الوالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير جنوبنا الحبيب، مساء الخير يا عدن.
•وحدة 22 مايو فشلت، وشعب الجنوب هو صاحب القرار.
•نحن من ذهب إلى الوحدة، وأنتم من أفشلها. فمنذ عام 1994م خضتم أربع حروبٍ شعواء ضد شعب الجنوب، طمعًا في أرضه وموارده، ثم بحثًا عن وطنٍ بديل بعد أن فقدتم وطنكم.
•نكّلتم بنا، وجرّمتمونا، وكفّرتمونا، وأشبعتمونا قتلًا وتشريدًا وتنكيلًا، مستقوين بالكثرة، وبما يُسمّى بالشرعية، التي استُخدمت غطاءً ضدنا. وكنا نحسب أنفسنا فيها حلفاء لاستعادة صنعاء، لا شركاء في إدارة الجنوب، ثم حتى تلك الشراكة انقلبتم عليها، وقررتم الاستيلاء على الجنوب كوطن بديل عن الذي فقدتموه.
•ورغم كل ما تعرضنا له، استجبنا لدعوة المملكة العربية السعودية لرعاية حوارٍ يفضي إلى حلٍ شامل وعادل وجذري للقضية الجنوبية، بما يرتضيه شعب الجنوب، فإذا بكم تريدونه حوارًا تحت سقف الدولة اليمنية! فعلامَ كانت كل تلك السنوات من الخلاف، وكل تلك التضحيات من الشهداء والجرحى والأرامل والثكالى، وما رافقها من إفقار وتجويع ومرض، نتيجة الإقصاء والتهميش والقهر الممنهج؟
لن نقبل بهذا الشكل من الحوار، وشعبنا هو الحكم وصاحب الكلمة الفصل.
•استغللتم قنواتكم الدبلوماسية والسياسية، وإمكانات الدولة وعلاقاتها، بعد أن أقصيتم منها معظم ممثلي الجنوب، للتدليس على الإقليم والعالم ضد شعب الجنوب، ومارستم مرةً أخرى أسوأ أشكال الاجتثاث بحق رموزه وكوادره وقياداته، بالمنهجية السابقة نفسها، وبالأدوات والوسائل ذاتها، وأحيانًا بالأشخاص أنفسهم.
•نحن نقبل بالحوار المفتوح، دون سقف، بين الجنوبيين وبرعاية المملكة العربية السعودية، حول نظام الدولة الجنوبية وشكلها ودستورها. كما نقبل بالتفاوض مع الإخوة في الجمهورية العربية اليمنية حول فك ارتباطٍ آمن وسلس، يحافظ على علاقات حسن الجوار، وما تبقى من الروابط الأخوية التي أفسدها المغامرون، ولا يتحمل الشعب وزرها.
•كنا نأمل خطابًا تصالحيًا عقلانيًا بعيد الأفق، قائمًا على التسامح، لكننا ـ كالعادة ـ كنا مخطئين.
نرفض مبدأ الاستقواء وستواجهون شعبنا الجبار وان غداً لناظره قريب.
الرحمة والمغفرة ��لشهداء
الشفاء للجرحى وعاش الجنوب العربي شامخ ابي. شاء من شاء وابى من ابى.
تحياتي،
أ. د.عبدالناصر الوالي
الرياض
٢٢ مايو المشؤوم
٢٠٢٦م
#عيد_الوحده_خيانه
#الاجتماع_الموسع_لقيادات_الانتقالي
كفى عبثاً بعقول الناس ومحاولات إعادة الجنوب إلى “باب اليمن” تحت شعارات سقطت أخلاقياً وسياسياً وشعبياً. أي وحدة يتحدثون عنها اليوم في أرض الجنوب بينما الواقع يفضح زيفها وتناقضاتها بل وفشلها منذ عام 1994؟ شعب الجنوب لم يعد يؤمن بهذه الوحدة المشؤومة التي حولت الجنوب إلى مصدر ثروة وتمويل فيما القرار والهيمنة والتقاسم يذهب لغير أهله.
عن أي شراكة يتحدثون والمحافظات الجنوبية المحررة كلها تورد إيراداتها إلى المركز بينما هناك محافظات شمالية لا ��خضع فعلياً للشرعية ولا تورد شيئاً ومع ذلك تحظى بالنفوذ والتمثيل والحصص الأكبر في الحكومة ومؤسسات الدولة؟ مديريتان فقط في مأرب وتعز تناصف كل محافظات الجنوب في القرار والسلطة بينما المحافظات الجنوبية التي تحملت الحرب وقدمت التضحيات يتم التعامل معها كملحق سياسي واقتصادي لا أكثر.
أي منطق سياسي يقبل أن محافظات تقع تحت سيطرة الحوثي تحصل على حقائب وزارية متعددة وعشرات المناصب من نواب وزراء ووكلاء بينما محافظة محررة كالمهرة التي تورد للمركز وتتحمل مسؤوليات الدولة لا تحصل إلا على حقيبة واحدة ونائب وزير واحد فقط؟ بل كيف يقبل الجنوبيون أن يكون وزير الدفاع من محافظة واقعة بالكامل تحت سيطرة الحوثي بينما يُطلب من الجنوب أن يبقى ساحة مفتوحة ومشروع وطن بديل لمن خسروا أرضهم ونفوذهم؟
الحقيقة التي يرفض البعض الاعتراف بها أن الجنوب لم يعد يقبل العودة إلى مربع الهيمنة القديمة ولن يسمح بتطبيع الأوضاع في عدن لإعادتها إلى “باب اليمن” من جديد. هذه المحاولات العبثية مرفوضة شعبياً وسياسياً لأن شعب الجنوب حسم خياره وقرر مصيره باتجاه استعادة دولته وهويته وقراره السيادي.
ورسالتنا لمن يدير ملف اليمن اليوم إذا كنتم تبحثون فعلاً عن الاستقرار فتعاملوا بواقعية سياسية لا بأوهام انتهت. الحل لا يكون بإعادة إنتاج الفشل بل بالاعتراف بحقيقة وجود شعبين وقضيتين ومسارين مختلفين عبر حكومة شمالية تدير شؤون الشمال وحكومة جنوبية تدير الجنوب. أما الاستمرار في فرض وحدة ميتة بالقوة العسكرية والسياسية والاقتصادية أيضاً فلن ينتج إلا مزيداً من الفوضى والرفض والغضب والانقسام.
الجنوب اليوم ليس كما كان بالأمس وشعبه لم يعد مستعداً لدفع فاتورة مشاريع فشلت في السابق أو شعارات استهلكها الزمن.