أتقدّم بخالص الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
وقد بحثنا خلال لقائنا سبل تعزيز التعاون وتوسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، كما ناقشنا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها.
تمر علينا اليوم الذكرى الثمانون لعيد الجلاء، هذه المناسبة الوطنية التي تُحيي فينا روح الإباء والاستقلال؛ وتأتي هذه الذكرى في ظل منجزات كبرى حققها شعبنا ومازال، بتحرير البلاد وتوحيدها، وإطلاق عجلة بناء الدولة ونهضتها لإعادة سورية إلى دورها الرائد على المستويين الإقليمي والدولي.
أتقدّم بمناسبة عيد الفصح بأصدق التهاني والتبريكات، لأبناء شعبنا من الطوائف المسيحية الكريمة، راجياً أن تحمل هذه الأعياد معاني السلام والرحمة، وأن يعيدها الله على وطننا العزيز بالازدهار والنماء.
وكل عام وشعبنا بكل خير.
في الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية المباركة، نستحضر تضحيات الشعب السوري الذي رفع صوت الحق في وجه الظلم والاستبداد، ورسم طريق النصر بدماء الشهداء ودموع الثكالى وآلام النازحين وصبر المعتقلين، وتضحيات المفقودين وعزيمة المقاتلين، حتى كتب الله له نصرًا تاريخيًا أعاد لسوريا مكانتها بين الأمم.
من معرض دمشق الدولي للكتاب، تعود دمشق منارةً للعلم والمعرفة، ويعود الحرف ليبني ما هدمته السنون…
بالعلم والثقافة، وبسواعد أبنائها، نُرمّم صروح المجد، ونستعيد الألق، ونصنع مستقبل سورية القوية الموحّدة.
عامٌ مضى منذ أن تحملت أمانة رئاسة الجمهورية العربية السورية، أستحضر فيه تضحيات السوريين وصبرهم في كل الميادين، وأسأل الله أن أكون على قدر هذه الثقة.
المستقبل نصنعه معًا، بعدلٍ راسخٍ واستقرارٍ دائم، وتنميةٍ شاملة تعيد لسوريا مكانتها وتحقق طموحات أبنائها.
مع بداية عامٍ جديد، نتطلع بكل أمل وتفاؤل إلى مستقبل مشرق، تبقى فيه سورية موحدة قوية ومستقرة، ويشارك فيها السوريون يدًا بيد في البناء والتنمية، ليعمّ الخير والسلام والوئام في كل أرجائها.
كل عام وأنتم وسورية بألف خير.
أهنئ الشعب السوري بهذا اليوم التاريخي، الذي تُوِّجت فيه سنوات الصبر والتضحيات برفع العقوبات عن سوريا.
بإرادة السوريين ودعم الأشقاء والأصدقاء، طُويت صفحة المعاناة وبدأت مرحلة البناء.
يدًا بيد نمضي نحو مستقبل يليق بشعبنا ووطننا.