أيقنتُ أن الإنسان لا يصل إلى مرحلة البصيرة فجأة، ولا يولد بهذا القدر من الإدراك والسلام الداخلي، بل يُساق إليه بعد سلسلة طويلة من التخبطات، والخيبات، والصفعات التي تهزّ روحه هزًا حتى يرى الحقيقة دون زينة.
وأنت طالع لدوامك لا تنسى تقول:
بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل أو أزل أو أُزل
أو أظلم أو أُظلم أو أجهل أو يُجهل عليّ
اللهم أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا
وشوف كيف التيسير بطريقك ..
"سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، أعقبتَ النِّعم نِعمًا أخرى ومِننًا تتوالى في كلّ حين. أحمدك على عطاياك التي تترى، ونِعمك التي لا تفتأ تغسلُني مرّةً بعد مرّةٍ، حمدًا لا ينفد أوّله ولا ينقطع آخره."