في الغرفة، كان حبيبي يمسك بيده آيس كريم. أغمض عينيّ بقطعة قماش، ثم وضع الآيس كريم في فمي حتى تذوّقتُ برودته وحلاوته. بعد لحظة أخرج القضيب ووضعه مكانه في فمي، فاستذوقته أنا أيضًا، لكن بطبيعة الحال فضّلتُ القضيب، لأنني أحبّه أكثر.
مصصته ببطء تحت العصابة، والقضيب يدخل ويخرج حتى ابتلّ. ثم فكّ القماش وأخذني إلى السرير. رفع ساقيّ وأدخل القضيب في فتحتي دفعةً واحدة. كان عنيفًا هذه المرة: يضرب فتحتي بقوة، يخرج ثم يعود أعمق وأعنف، يمسك خصري ويدفع حتى يرتجف السرير. أحببتُ العنف فيه، وضممته أكثر.
حين اقترب خرج من فتحتي وركع أمام وجهي. فتحتُ فمي فاستقبلتُ رأس القضيب، فقذف على لساني وشفتي. بعد أن انتهى، أحببته أكثر مما كنتُ أحبّه قبل الممارسة، ونحن ما زلنا متلاصقين على السرير.#لاحب_بلا_جنس 🏳️⚧️❤️🏳️🌈 #مخنث_وبفخر
كنتُ في منزله، جالسًا في الصالة ألعب ببجي، والهاتف في يدي. هو في المطبخ يغسل التفاح، ثم وضع موسّع فتحتِه هو بين الفواكه وخرج إليّ بالطبق. كانت الإشارة واضحة: توبُه غائب منذ أيام، وهو بوتوم مثلي، ويريد فتحتي اليوم لأنه لا يستطيع أن يمارس بفتحته.
أغلقتُ اللعبة حين وقف عند الكنبة. قب��لني، ثم أخرج قضيبَه فمصصته وأنا جالس. ركع بعد ذلك فمصّ قضيبي، وتبادلنا: قضيبُه في فمي، ثم قضيبي في فمه، حتى ابتلّ الاثنان.
ثم استلقى على ظهره على الكنبة وجذبني فوقه. بلّل فتحتي بلسانه لحظة قصيرة، ثم أنزلتُ نفسي فأدخلتُ قضيبَه في فتحتي. بقي مستلقيًا، وأنا أركبُه، والقضيب يضرب فتحتي من تحت كلما نزلتُ. يداه على خصري تضبط الإيقاع. مال ما استطاع فمصّني والقضيب ما زال داخل فتحتي، ثم خرج قليلًا فعدتُ أنا فمصصتُه.
حين أحسّ بقرب القذف قال: أدنِ وجهك، سوف أقذف. رفعتُ نفسي عنه وأدنيتُ وجهي من قضيبِه وهو ما زال مستلقيًا. فتحتُ فمي وأخذتُ رأس القضيب، فقذف في فمي وعلى وجهي معًا، على لساني وخدّي وشفتي. مسح جبيني بيده، وبقينا على الكنبة متلاصقين، والهاتف مطفأ إلى جانبي.#لاحب_بلا_جنس 🏳️⚧️❤️🏳️🌈 #مخنث_وبفخر
على السرير، أضجعني على ظهري ورفع قدميّ عاليًا حتى كادت ركبتيّ تلامس صدري. أخرج قضيبَه العملاق ووضعه على فتحتي، ثم دفع دفعةً واحدة ثقيلة حت�� شقّني شقًّا ودخل كلّه.
بقي فوقي، يقرّب جسمه كلّه نحوي حتى التصق صدره بصدري وبطنه ببطني، فصرنا جسدًا واحدًا. القضيب غارق في فتحتي إلى آخره، لا يخرج إلا قليلًا ثم يعود أعمق. آخر حركة فعلها بي كانت هذه: ضمّني إليه بقوة، قدماي مرفوعتان وجسده يغطّيني، حتى بدأتُ أشمّ رائحة فحولته، نَفَسُه حار على عنقي وصدره يضغط عليّ.
لم يبتعد. بقي غارقًا في فتحتي ونحن جسد واحد، والرائحة تملأ المكان، حتى ا��تجف وقذف وهو ما زال ملتصقًا بي إلى آخره.#لاحب_بلا_جنس 🏳️⚧️❤️🏳️🌈 #مخنث_وبفخر
كنّا نائمين على السرير، الجسدان متلاصقان تحت الغطاء، والنَّفَس هادئ. استيقظ فحلي أولًا، فمال عليّ وقبّلني حتى فتحتُ عينيّ. جسدي كما أريده: بلا قضيب، وفتحة واحدة فقط بين فخذيّ، أنعم وأكثر اكتمالًا.
أخرج قضيبَه وأنا مستلقٍ، فأخذتُه في فمي ومصصته ببطء. حين ابتلّ، رفع ساقيّ. مرّ لسانه على فتحتي بهدوء، ثم وضع رأس القضيب عليها ودفع حتى غاب كلّه داخلي.
بقي فوقي على السرير، والقضيب يتحرّك في فتحتي بإيقاعٍ هادئ ثابت. كلما خرج قليلًا عاد أعمق، وفتحتي تضمه بلا شيء آخر بين فخذيّ. نزل فمه على صدري ثم عاد إلى شفتي بقبلة. أمسك خصري وازداد الإيقاع قليلًا، يضرب فتحتي وأنا أسلّم له الجسد الذي لا قضيب فيه.
حين اقترب خرج وركع أمام وجهي على السرير نفسه. فتحتُ فمي فاستقبلتُ رأس القضيب، فسال قذفُه على وجهي وفي فمي. ثم تمدّد ب��انبي ووضع كفّه على بطني، وعدنا إلى السكون، وأنا كما يجب أن أكون: بلا قضيب، والفتحة وحدها ما قدّمتُه له.#مخنث_وبفخر 🏳️⚧️❤️🏳️🌈 #لاحب_بلا_جنس
عندما رآني بالتنورة المارونيّة التي تشبه الحمراء وحمالة الصدر البيضاء، اغرم بي في اللحظة. لم ينتظر. أخذني من خصري ورفعني ووضعي على الطاولة، ثم فرّق ساقيّ.
رفعتُ قدميّ عاليًا ورفعتُ جسدي بيديّ حتى صار وزني على كفّيّ. وقف بين فخذيّ، وضع رأس القضيب على فتحتي، ودفع دفعةً واحدة قوية حتى دخل كلّه.
بدأ يرهز بقوة. ا��قضيب يخرج نصفَه ��م يعود أعمق وأعنف، يضرب فتحتي ضرباتٍ ثقيلة وأنا مرفوع تحته، التنورة متكدّسة على خصري والحمالة البيضاء على صدري. كلما دفع بقوة ارتجفت الطاولة، وصدره ينزل عليّ، ونَفَسُه مقطوع على وجهي. فتحتي تضمه في كل دفعة، وأنا أثبّت كفّيّ، وهو ينظر إليّ كأن الإغرام لا يتركه يهدّئ.
أمسك خصري بكلتا يديه ورهز أسرع وأقوى، القضيب يملأ فتحتي حتى آخره ثم يعود بنفس العنف. حين اقترب بقي يضرب بقوة داخل فتحتي حتى قذف وهو غارقٌ إلى آخره، وأنا ما زلتُ مرفوعًا على الطاولة التي وضعني عليها حين رآني.
#مخنث_وبفخر🏳️🌈❤️🏳️⚧️ #لاحب_بلا_جنس