@MyGrandiosity ما ينفع، حتى لو النتائج النظرية كلها طلعت 99٪
فيه شي لابد يكون موجود إلا وهو الشرارة، وهذه الشرارة فطرية بالكامل ما تقدر تتحكم فيها ولا تخضعها للدراسة
@MyGrandiosity ما ينفع، حتى لو النتائج النظرية كلها طلعت 99٪
فيه شي لابد يكون موجود إلا وهو الشرارة، وهذه الشرارة فطرية بالكامل ما تقدر تتحكم فيها ولا تخضعها للدراسة
مهم للناس اللي تتبع الهبّات الغذائية الغريبة تفهم نظرية ال cultural selection "الانتقاء الثقافي" في الأنثروبولوجي.
فحوى النظرية باختصار أن السمات الثقافية في أي مجتمع، تتعرض لعملية انتقاء تشبه الانتقاء الطبيعي: ما يخدم البقاء والتكاثر يبقى، وما لا يدعمه يندثر.
بما في ذلك مصادر الغذاء وطرق تحضيره ��إعداده.
لذلك نلاحظ أحياناً أن طرق تناول الطعام التقليدية، تتوافق بشكل غريب مع المعلومات الصحية الحديثة عن فوائد هذه الطريقة أو تلك، مع أن المعلومات نفسها لم تكن متوفرة للسابقين. لكنه الانتقاء، الأشخاص الذين أكلوا الطعام بهذه الطريقة عاشوا وتكاثروا وبقيت عاداتهم وأصبحت تقاليد، والأشخاص الذين أكلوا الطعام الني أو السام أو الفقير بالبروتينات والمغذيّات التي يحتاجها الجسم، اندثروا.
النظر لهذه النظرية بعين الاعتبار يجعلنا أقل جرأة على كسر السائد والدعوة للثورات الغذائية والحميات الغريبة.
وسمعنا قبل فترة عن حالات التسمم بالأوكسالات الناتجة عن شرب عصير الخضار الورقية، لدرجة أوصلت إحدى الحالات لغسيل الكلى الدائم!
"الترندات" الغذائية مجازفة تدخلها على ضمانتك الخاصة.
والأسلم، أن نركّز على حمية متوازنة متكاملة من م��ادر عضوية نظيفة وموثوقة.
مفاد الخبر أن فتاة استذئبت وهاجمت احد السكان، الي هم هي وأنا، والي فهمته ان الوضع اكبر مني وان السلطات جاية تاخذها وتنظر في امرها وتدرسها وما إلى ذلك، كان موجع مرة لي ولكن الاكثر وجع انها شدت على يدي، الذئب الكاسر يشد على يدي وقتها !
كنت مستعد فعلاً لتلقى العواقب كلها، لكني صحوت.
المرأة الي ظهرتي اليوم في أحلامي وقضيتي مضجعي، بطولك الفارع وعقلك المضطرب وأنيابك الوحشية، بوهجك وظلماتك، أحب اقول لك ان اياً كان الثمن، فأنا كنت على إستعداد لدفعه!
لكن رغم هذا كنت مستعد لتلقي العواقب، وأقنع السيكورتي اني قادر اسيطر على الأمر، لكن السيكورتي وصلني لإدارة المبنى وشرحوا لي الوضع؛ الخبر انتشر في الجرائد العامة ويبدو انه كان أكبر مما أنا تصورته؛ بغض النظر عن غرابة أن باقي أحد أصلا يشتري جرائد او يقراها ! ولكنه طلع لي الجريدة
لن أخوض في التفاصيل الجينية لأن غيري استفاض في هذا الجانب، لكن سأشرحه ببساطة واختصار من ناحية أنثروبولجية: هناك فرق كبير في حجم الدماغ بين الإنسان والشمبانزي ببساطة،
حجم جمجمة الإنسان العاقل يتراوح بين ١٢٠٠ إلى ١٤٠٠ سم٣، بينما حجم دماغ الشمبانزي حوالي ٣٥٠ سم٣ يعني تقريبا ربع حجم دماغ الإنسان، وحجم دماغ الغوريلا حوالي ٥٠٠ سم٣ يعني حوالي ثلث حجم دماغ الإنسان رغم الفرق البدني الكبير.
وحجم جمجمة البشر السابقين homo حوالي ٦٠٠ سم٣
يعني سر التطور "الجزيئي الصغير" هو في حجم الدماغ في المقام الأول. ثم في الطفرات التي أثّرت على بعض مناطق الدماغ وعزّزت البقاء والتكاثر، وأدت للثورة الذ��نية.
ولاحظ أن حجم أدمغة "البشر" السابقين قبل ٢ مليون سنة كان قريب من حجم أدمغة بقية القرود رغم التشابه الجيني بنا.
ثانياً
بداية قدرة البشر على الوقوف بانتصاب قبل أكثر من مليوني سنة حرر اليدين، وسمح باستخدام الأدوات وصناعة الأسلحة البسيطة للدفاع عن النفس، يعني كلما كان الإنسان أمهر في صناعة الأدوات واستعمالها عزّز بقاءه وتكاثره، كما أن الأيدي الحرة والأدوات سمحت بتطويع النار قبل مليون سنة تقريباً، وتطويع النار سمح بالطهي، والطهي يطلق طاقة أكبر من الطعام تصل ل ٥٠٪ كما أنه يستهلك طاقة أقل في الهضم، بالإضافة إلى أن تطويع النار جعلنا على قمة الهرم الغذائي، نتناول اللحم باستمرار بعد أن كان غذاءنا الأساسي هو الثمار البرية؛ مما غذى هذا الدماغ الضخم بالدهون، وساعد على تطوره. وكل هذا حابى أصحاب الأدمغة الكبيرة، مما أدى لظهور الإنسان العاقل قبل ٣٠٠ الف سنة.
(دماغنا الضخم المعقد يستهلك قدر كبير من الطاقة تصل ل ��٥٪ من طاقة الجسم،
بينما تستهلك أدمغة بقية ال القردة apes ٨٪ فقط من طاقتها)
كذلك، الوقوف بانتصاب صعّب عملية الولادة وضيّق القناة، مما فضّل الولادة المبكرة، فالبشر يولدون قبل أوانهم بكثير، وهذا جعلنا أكثر حاجة للاجتماع والمساعدة، أي أن من بقيت جيناتهم في الحوض الجيني هم من استطاعوا تكوين روابط اجتماعية جيدة تساعدهم على رعاية الأطفال، وهذا عزز الذكاء الاجتماعي ومن ثم القدرات اللغوية، وهناك "فرضية النمائم" كما ذكرت سابقاً، أن البشر بعد أن اجتمعوا في مجموعات كبيرة نسبياً ١٠٠ إلى ١٥٠ شخص احتاجوا لتبادل المعلومات عن بعضهم، مما أدى لتطوّر اللغة - بهذا الشكل الذي ��حتمل عدد لا محدود من المعاني- وتطور اللغة أدى لزيادة التطور الذهني وقبول المفاهيم المجردة المشتركة، مثل الدولة والقوميات والأديان، وبالتالي قيام الحضارات السحيقة..
والباقي مجرّد تاريخ.