خيرٌ لا ينقطع… بإذن الله. 🤍
بالتعاون بيني وبين لجنة النجاة الخيرية
أطلقنا حملة لبناء مسجد يكون صدقةً جارية باسم أخينا الغالي المرحوم فياض الكندي رحمه الله وغفر له.
كل ركعة تُصلّى، وكل آية تُتلى، وكل دعاء يُرفع في هذا المسجد… سيكون بإذن الله في ميزان حسناته، ولكم نصيبٌ من الأجر بمساهمتكم.
قال رسول الله ﷺ:
«مَن بنى لله مسجدًا بنى الله له مثله في الجنة».
ساهموا بما تستطيعون، فربّ مبلغٍ صغير يسبق عند الله أعمالًا كثيرة.
رابط التبرع 👇🏻
https://t.co/y9GOYaSBSf
نسأل الله أن يتقبّل من الجميع، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، ويرحم أخانا فياض رحمةً واسعة، ويسكنه الفردوس الأعلى 🤲🏼🕌
@fcbinsider اما الفاريز او لا ..
الترقيع ان حصل ف يجب ان يكون ب تصعيد حمزة من الرديف يكون بديل ل فيران توريس ..
وجود غوردون راح يصنع توليفة هجومية في ظل وجود رافينيا ولامين ..
حين يُشبَّه الخليج بالحمائم وتُمنح دولة واحدة صفة الصقور، فالمشكلة ليست في الاستعارة… بل في العقل السياسي الذي يرى الجغرافيا هرمًا للهيمنة لا بيتًا للشراكة.
واليوم، يعود الخطاب ذاته ليتحدث عن الحلول السياسية ورفض المواجهة والعلاقات المتجذرة مع إيران وهذا جيد… بل هو ما كانت تقوله دول الخليج العاقلة منذ البداية: أن الأمن لا يُبنى بالاستعراض، ولا بالتصنيفات المتعالية، ولا بتحويل المنطقة إلى حلبة استقطاب.
الخليج ليس حمائم ولا صقورًا معالي الوزير؛؛ الخليج منظومة نجت بالحكمة أكثر مما نجت بالقوة، وبالتوازن أكثر مما نجت بالضجيج.
ومن يتحدث اليوم عن أن “الحرب ليست خيارًا” عليه أن يراجع أولًا اللغة التي غذّت أوهام التفوق، لأن الكلمات في السياسة ليست تغريدات عابرة… بل مواقف تصنع مناخات كاملة.
تغير عالمنا كله، فأصبح العصر الذي نعيش عصرا مهووسا بالاستعراض المزيف، عصر معضلته الكبرى أنه اتخذ من دويّ الصواريخ لغة تحاول الحفاظ على بيوت من زجاج يقطنها كبرياء البعض، وفي ظل ضياع العالم يتبدى جلالة السلطان #هيثم_بن_طارق المعظم أبقاه الله رمزا فارقا، تتجاوز أفعاله صورها الظاهرة، حيث يغدو مروره بين أبنائه هو التجلي الحر للتواصع والأمان والالتحام بأبناء شعبه، ومروره بين الحواري الضيقة فعلاً يزيد من سعتها بما يفيض من هيبته وجلاله، مرور يجعل الجدران المتقاربة أكثر رحابة بحضوره السامي وبما يبثه فيها من أمل وسكينة.
لقد كان #الموكب_السامي وهو يمتد كالنور في هذه الأرض الطيبة يمسح التعب عن جباه الناس، وملحمة كبرى في وجوه من أعمتهم شهوة الفناء وطبول الحروب، ففي الوقت الذي يستجدي البعض هيبة وجودهم بصراخ الآلات وعبثية الرصاص، نجد جلالته أبقاه الله يستمد فرحته الكبرى من دعاء الأمهات في زوايا البيوت القديمة، ومن ثقة الرجال في الساحات، وفرحة الأطفال.
لقد آمن جلالة السلطان المفدى بأن الانتصار الحقيقي كرامة تصان في الأزقة الضيقة حتى تصبح عاصمة الأرض، وفي أرحب الأماكن حتى تغدو الدنيا كلها، وما الجولة السامية سوى انتصار لصوت الحب والأبوة على صوت الأسلحة والموت، ولسوف يختفي العابثون ويبقى من جعل قلبه رداء حريريا لأبنائه، وجعل من شوارع الوطن وحواريه الضيقة مدى لا يُحد من المجد والبقاء.
السلام والمحبة في #عمان أصل لا استثناء، وما البياض الذي يرتديه جلالة السلطان #هيثم_بن_طارق المعظم إلا اللسان الصادق، وحياد القلب، والسلطة المصفَّاة في عالم تجرّه الأهواء والمصالح، وحضور الشيخ #تميم_بن_حمد امتداد للمحبة لا نقيضا لها، إنه لقاء يسمو عن الحسابات الضيقة ليصنع السلام ويجعله قدرا أخلاقيا يشعُّ من #البيت_الخليجي
#عمان_ثوابت_راسخة