ليلة أمس كانت أول مرة منذ بداية الحرب، أرى بعيني هجمة الصواريخ الإيرانية و أرى الاعتراضات الإماراتية تعمل!
كتلة نار او أكثر، نيزك حارق، عيون شيطان، تخترق سماءً كان فيها غيمة و نجمتين، أسرع من كابوس النهاية، صورة ثم صوت، يظهر كف نار ينطلق بعكسها يوقفها، يردعها، يسقط شررها في أرضها، و تشتعل السماء ألوان!
بين الصورة، و صوت التفجير، مسافة بين عيني و الأذن،
ترتعب كل جوارحي: ماذا لو لم تصبها، ماذا لو نزلت على بيت او بناية او سيارة او او او! كل أخبار الحروب و التفجيرات التي غطيتها في عشرين سنة الماضية، أسمعها و أراها بين الصورة و الصوت.. وجوه و صرخات و خسارات…
ثم يصل الصوت، ليته أسرع من أفكاري
أنا هنا، أنا في الإمارات، أنا في بيتي
هذه المدينة اللامعة الغنية الناجحة
مدينة الحلم
تقول لنا أنا لست هشة
أنا لست حلماً
أنا حقيقة
أعددت العدة
صحيح أنني تزينت كفتاة جميلة
كنور بيروت و صخب القاهرة و دفء دمشق و نهر دجلة و شاطئ ليبيا
لكنني أعددت العدة
دفاعاً و سلاحاً و أمناً
تحالفات و خطط و خيارات…
افتح يدي لكل حالم
و أفتح ناري على كل خبيث…
وصل الصوت
كيف يمكن منع تكرار انفجارات مستودعات الذخيرة في سوريا، وبالتالي حماية المدنيين؟ وما التوصيات التي يمكن تقديمها للمسؤولين؟ عن هذين السؤالين يجيب مستشار الذكاء الاصطناعي في برنامج "البعد الرابع" مع زينة يازجي.
@zyazigi
الخبير في اقتصاديات النقل واللوجستيات، د. أحمد الشامي: اليوم، الجميع يتحدث عن أزمة النفط، لكن أزمة تكلفة الشحن التجاري أصبحت أخطر منها، بسبب ارتفاع رسوم الشحن وأقساط التأمين، وهو ما ينعكس على الكلفة اللوجستية. وفي كل هذه الارتفاعات، سواء في النفط أو الشحن أو الطاقة، ستقع الأعباء على المواطن، وهو الحلقة الأضعف
فرحة سوريا بعودة اصالة أبعد من فرحة طرب و معجبين بنجمة، هي دغدغة حلم العودة للسوريين المُغًَرَبين، و فرحة عودة سوريا الى السوريين، هي فرحة هدوء العاصفة التي عصرت ايام و قلوب و عائلات و بيوت السوريين و شردت ماضيهم و حاضرهم و مستقبلهم، هي فرحة انتصار الحب على الكره و ثقافة الحياة على ثقافة الموت، هي فرحة البنت اللي بعدها بتقدر تشوف أمها و تقلها: رجعتْ عالشام و رجعتلي الشام @AssalaOfficial
فرحة سوريا بعودة اصالة أبعد من فرحة طرب و معجبين بنجمة، هي دغدغة حلم العودة للسوريين المُغًَرَبين، و فرحة عودة سوريا الى السوريين، هي فرحة هدوء العاصفة التي عصرت ايام و قلوب و عائلات و بيوت السوريين و شردت ماضيهم و حاضرهم و مستقبلهم، هي فرحة انتصار الحب على الكره و ثقافة الحياة على ثقافة الموت، هي فرحة البنت اللي بعدها بتقدر تشوف أمها و تقلها: رجعتْ عالشام و رجعتلي الشام @AssalaOfficial
كيف يمكن للسعودية ودول الخليج تأمين طرق تصدير الطاقة والملاحة عبر منافذ الخليج؟
توصيات يقدّمها مستشار الذكاء الاصطناعي في "البعد الرابع" مع زينة يازجي ماذا كانت؟
@zyazigi
هل يمكن أن تقبل السعودية بأن يكون لإيران نفوذٌ على مضيق هرمز وباب المندب، ومن ثم الترتيب معها للتعامل مع المضيقين؟ رئيس تحرير "إندبندنت عربية" عضوان الأحمري يُجيب مع زينة يازجي في "البعد الرابع".
@zyazigi
كيف تحمي السعودية أمنها وتدعم استقرار العراق؟..
هذا السؤال وُجّه إلى مستشار الذكاء الاصطناعي في "البعد الرابع" مع زينة يازجي، فما كانت توصياته؟
@zyazigi
زينة: مسؤول أميركي قال لـ"CNN" لا نريد مناقشة مضيق هرمز، ولن نتحدث مع إيران إلا بشأن الملف النووي، وهذا هو موقف الإدارة حالياً. ..قواتنا تعتقد أنها باتت تتمتع بالتفوق العسكري في مضيق هرمز...فماذا يعني هذا أولاً بالنسبة للسعودية؟
----
رئيس تحرير "إندبندنت عربية" عضوان الأحمري: هو يُفسر الحالة التي حدثت في اليمن، محاولة السيطرة على مضيق باب المندب بعدما أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية هي من تتحكم بمرور الناقلات عبر مضيق هرمز.
@zyazigi
ما موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاعتداءات على السعودية، سواء من الحوثيين أو الفصائل العراقية؟ رئيس تحرير "إندبندنت عربية" عضوان الأحمري يجيب.
@zyazigi
مسيّرات انطلقت من العراق وضربت شريانًا نفطيًا في السعودية، ووضعت بغداد أمام سؤالٍ عن قدرتها على حماية جيرانها وضبط سيادتها في آنٍ واحد؛ فمن يملك القرار داخل العراق؟ وهل تستطيع بغداد ضبط السلاح الخارج عن إرادتها، وحماية سيادتها وعلاقتها بالرياض في الوقت نفسه؟
@zyazigi
زينة: كيف ستتعامل السعودية مع إيران اليوم؟ ما هي خيارات وحسابات السعودية؟ هل نتحدث عن دبلوماسية؟ نتحدث عن مواقف ممكن التفاوض عليها؟
رئيس تحرير "إندبندنت عربية" عضوان الأحمري يُجيب من خلال برنامج "البعد الرابع" مع زينة يازجي.
@zyazigi
الباحث في العلاقات الدولية د. سعيد شاوردي: طهران تربط فتح مضيق هرمز بإبعاد التهديد العسكري الأميركي، وتتهم واشنطن بإفشال مذكرة التفاهم عبر العقوبات والعودة للخيار العسكري
التصعيد الأميركي الإيراني يحوّل الناقلات إلى أداة ضغط اقتصادي، وسط تهديدات متبادلة تقيد الملاحة وتضع صادرات الخليج في قلب المواجهة.. ما التفاصيل؟
@zyazigi
التصعيد الأميركي الإيراني يحوّل الناقلات إلى أداة ضغط اقتصادي، وسط تهديدات متبادلة تقيد الملاحة وتضع صادرات الخليج في قلب المواجهة.. ما التفاصيل؟
@zyazigi
زينة: أعدت كلام هاكابي أكثر من مرة لأتأكد منه.. وصف اعتداءات المستوطنين بالإرهاب
علقم: زيارة السفير الأميركي إلى ترمسعيا محاولة لتبييض الوجه برأيي
ياسر علقم، الناطق الرسمي باسم بلدية ترمسعيا في الضفة الغربية، ضيف زينة يازجي في "البعد الرابع".
@zyazigi
رغم العلاقة السورية - الأميركية الإيجابية، التي لعبت أطراف إقليمية دورا أساسيا في إطلاقها وإعادة ترميمها، إضافة إلى الدور الذي لعبه ناشطون سوريون أميركيون في الدفع المكثف بهذا الاتجاه، وبالتزامن مع موافقة السلطة على شروط وضعتها عدة دول على الطاولة بعد سقوط النظام، من بينها الولايات المتحدة - كما ذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان - إلا أن الولايات المتحدة فرضت، بموجب المرسوم الرئاسي الأميركي 10998، الساري منذ 1 يناير/كانون الثاني 2026، حظرا على دخول السوريين إلى الولايات المتحدة كمهاجرين وغير مهاجرين، وكذلك تعليقا على إصدار التأشيرات لهم في جميع الفئات تقريبا.
وحتى اليوم، ما تزال وزارة الخارجية الأميركية تدرج سورية ضمن الدول الخاضعة للتعليق الكامل، رغم رفع العقوبات عنها، وحذفها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ورفع التصنيفات الإرهابية المرتبطة بالسلطة الحالية.
فما السبب؟
لم تكن سورية ضمن الحظر الذي صدر في 4 يونيو/حزيران 2025، ولم تكن لدى الإدارة الأميركية رغبة في إدراجها، بل العكس تماما، انسجاما مع التوجه العام للعلاقة بين البلدين.
لكن سورية كانت من بين 36 دولة وجه إليها تنبيه بإمكانية إدراجها ضمن حظر جزئي أو كامل، ما لم تعالج مجموعة من النقاط المحددة خلال فترة 60 يوما.
ومن بين هذه الإشكاليات: موثوقية وثائق الهوية والجوازات، والتعاون الأمني مع الولايات المتحدة، وعدم امتلاك سورية إجراءات مناسبة للفحص والتدقيق الأمني، وتسجيلها نسب تجاوز لمدة الإقامة المسموح بها بموجب التأشيرات بلغت 7.09% لحاملي تأشيرات B-1/B-2، و9.34% لحاملي تأشيرات F وM وJ الخاصة بالدراسة وبرامج التبادل، إضافة إلى مسائل أخرى.
وعموما، وعلى هامش موضوع الحظر، فإن هناك إشارات صريحة ومباشرة صادرة عن الإدارة الأميركية تدل على تعاطيها مع السلطة في سورية من منظور أمني بحت، وعلى وجود علامات استفهام حقيقية لديها حول مدى سيطرة السلطة أمنيا على كامل التراب السوري ومناعتها ضد الاختراق.
وفعليا، أعطت الولايات المتحدة السلطة السورية ستة أشهر، وليس 60 يوما فقط، للعمل على الملفات المذكورة وغيرها. وقد اكتسبت هذه الملفات أهمية وحساسية أكبر بعد هجوم تدمر الذي أدى إلى مقتل جنديين أميركيين ومترجم، ما كان يفترض أن يجعلها أولوية في التنسيق مع الجانب الأميركي، بطريقة تعطي الانطباع الصحيح عن وجود رغبة وقدرة حقيقيتين على معالجة هذه القضايا. لكن ذلك لم يحدث.
وكان من بين هذه القضايا، بحسب معلومات موثوقة، ملف نحو 60 مواطنا سوريا في الولايات المتحدة، صدرت بحقهم قرارات ترحيل بعد استنفاد الخيارات القانونية المتاحة للطعن فيها ودخول تلك القرارات حيز التنفيذ. وطلبت الولايات المتحدة من السلطات السورية استقبالهم، بدلا من احتمال ترحيلهم إلى دولة ثالثة، غالبا في أفريقيا، وفي ظروف قد تكون قاسية جدا، عوضا عن إعادتهم إلى وطنهم الأم، وهي سياسة تتبعها الولايات المتحدة حاليا في كثير من حالات الترحيل.
ولكن ما حصل فعليا هو أن الخارجية السورية ماطلت في التعامل مع الملف وطلبت "مقابلا" لاستلام مواطنيها، الأمر الذي أثار استياء الجهات الأميركية المسؤولة عن هذا الملف، وأسهم في إدراج سورية ضمن قائمة الحظر في الجولة التالية، التي صدرت في 16 ديسمبر/كانون الأول 2025 بقرار من الرئيس ترامب نفسه، وكما أبلغت الخارجية السورية بالتفصيل بالمطالب والإجراءات المتوقعة منها لمعالجة أسباب الحظر ورفع القيود المفروضة على السوريين.
وللعلم، فإن 17 دولة من أصل 36 دولة حُذرت من احتمال فرض قيود على سفر مواطنيها إلى الولايات المتحدة تجنبت الحظر بعد اتخاذ سلطاتها الإجراءات اللازمة، بينما فُرض حظر جزئي على 15 دولة.
أما الحظر الكامل، فلم يُفرض إلا على أربع دول هي: جنوب السودان، وبوركينا فاسو، والنيجر، وسورية.
هذا مثال بسيط على خطأ كارثي ناجم عن قلة الخبرة وضعف الكفاءة في إدارة ملفات حيوية تمس مصالح شريحة واسعة من السوريين، فقد تسببت سياسة وزارة الخارجية بأضرار حقيقية لهم على المستويات الشخصية والعائلية والمهنية، وكان من الممكن تجنبها بسهولة.
نتحدث هنا عن حرمان عائلات سورية من لم الشمل والوفاء بالتزامات اجتماعية ملحة، فضلا عن تعطيل مصالح عدد كبير من رجال الأعمال والشركات السورية. والحديث أيضا عن حرمان مرضى يحتاجون إلى رعاية غير متوافرة إلا في مستشفيات تخصصية في الولايات المتحدة من الوصول إليها، ومن بينهم أطفال سوريون تعرضوا لحروق بالغة تسببت بتشوهات، تستقبلهم مستشفيات أميركية متخصصة في علاج هذه الحالات وتقدم لهم العلاج مجانا.
ويزداد سوء التقدير والبلادة الدبلوماسية وضوحا عند مقارنة هذا التحاذق خارج السياق والتشدد في رفض استقبال نحو 60 مواطنا سوريا تقريبا، مبعدين من الولايات المتحدة، بالمرونة الواسعة التي أبدتها السلطة في ملف عودة آلاف السوريين من ألمانيا، من دون أن تطلب "مقابلا" واضحا من الحكومة الألمانية، على النقيض من طريقة تعاملها مع الجانب الأميركي.
وللأسف الشديد، لا يمثل هذا الخطأ استثناء، بل يبدو أقرب إلى نمط متكرر في سوء إدارة العلاقات الدبلوماسية وراء الكواليس بعيدا عن الإعلام، وكذلك هشاشة بناء وزارة الخارجية نفسها كمؤسسة قادرة على القيام بمهامها بكفاءة واحتراف.
مصالح السوريين يجب أن تكون البوصلة الحقيقية والوحيدة لعمل السلطة، بعيدا عن الشعارات الوردية والوعود المعسولة، وسقطات من هذا العيار لا ينبغي أن تمر من دون مراجعة ومحاسبة وتصحيح.
#سورية_الجديدة
#الثورة_مستمرة
#سورية
#Syria