قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” الكَبائِرُ: الإشْراكُ باللَّهِ، وعُقُوقُ الوالِدَيْنِ، وقَتْلُ النَّفْسِ، واليَمِينُ الغَمُوسُ “ .
[ صحيح البخاري (٦٦٧٥) ]
إلى متى سنبقى أسرى لسايكس بيكو؟!
إلى متى سنبقى بعيدين عن أخلاق الإسلام والتحاكم إلى شرع الله في كل صغيرة وكبيرة؟!
كلما أخطأ أردني -بالمعنى المعاصر- في سورية، أو سوري في الأردن، أو فلسطيني في الأردن، أو أردني في فلسطين، وكذلك اللبناني؛ قام البعض بسب وشتم كل الأردنيين والفلسطينيين والسوريين واللبنانيين وكذلك في الدول الأخرى، وصارت فتنة على مواقع التواصل.
عملكم هذا محرم من عدة وجوه، وفيه من الظلم الشيء الكثير، وستحملونه معكم يوم القيامة إن لم تتوبوا منه، فالله سبحانه وتعالى قال: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الظلم ظلمات يوم القيامة".
هل تقدر يا من تشتم شعبًا كاملًا أن تحمل وزر هذا يوم القيامة، ويكون هذا الشعب خصمك بين يدي الله؟!
إن أردتموها دينية -وهذا الواجب- فتجمعنا أخوة الإسلام التي معها توضع كل المعاني الأخرى وراء الظهر، فالواجب أن يكون الولاء والبراء عليه فقط، فالأخ يصبر على أخيه، ويتجاوز عن خطئه، ويصفح عنه، ويحاكمه للشرع إن أخطأ.
وإن أردتموها عصبية للوطن -وهذا محرم- فكلنا من الشام، والشام وطن واحد من شمال سورية -بالحدود القديمة- إلى جنوب الأردن -بالحدود القديمة-، ومن النهر إلى البحر. وتجمع الناس فيه مع أهل الجزيرة: (بين النهرين)، روابط دماء ومصاهرة، فهم أهل حقيقة.
فالأردن جزء من الوطن الواحد، وكذلك سورية وفلسطين ولبنان. فالأردني في سورية في وطنه، والسوري في الأردن في وطنه، والفلسطيني في الأردن في وطنه، والأردني والسوري في فلسطين في وطنهما، وكذلك اللبناني، شئتم أم أبيتم هذه الحقيقة التاريخية.
وعلى كلٍ، لا يجوز الولاء والبراء على الأرض الفانية التي هي جزء من الدنيا الفانية.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "دعوها فإنها منتنة".
فاتقوا الله واجتمعوا على ما أمركم الله أن تجتمعوا عليه، وتخلقوا بأخلاق الإسلام، وحاكموا من أخطأ بشريعة الله، ولا تظلموا.
💫 جديــــــــــد....
🔷 فتاوى العلامة المصلح: محمد علي فركوس -حفظه الله-
🔹الصنف: فتاوى الطَّهارة ـ الحيض والنِّفاس
🔹الفتوى رقم: ١٤٤٠
🔹العنوان: في حكم الدَّم النَّاتج عن تكيُّسِ المِبْيضَيْن
إذا استمرَّ بالمرأة أكثرَ مِنَ العادة
🌐// رابـط الفتوى:
https://t.co/vpHiuIBcem
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” لا يَسْتَقيمُ إِيمانُ عبدٍ حتّى يَستَقيمَ قلبُه، ولا يَسْتَقيمُ قلبُه حتّى يَستَقيمَ لسانُه “ .
[ صحيح الترغيب (٢٥٥٤) ]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "النَّصْرُ مع الصَّبْرِ، والفَرَجُ مع الكَرْبِ، وإِنَّ مع العُسْرِ يُسْرًا، وإِنَّ مع العُسْرِ يُسْرًا".
السلسلة الصحيحة (٢٣٨٢)