ما بين يمكن واستحالة امكانه
تضيع هقوه بين ليت وعساها
كم خاطر ٍضاق الفضا في كيانه
عيت تطيعه حاجةٍ قد نواها
والوقت لو طوّل بيظهر بيانه
يكشف وجيه ٍماكشفنا غثاها
ما كل مخلوق ٍيصون الامانه
ناس ٍ تبيع وناس تدفع جزاها
والمؤمن اللي ماتزعزع إيمانه
يرضى بمقادير الإله وقضاها
النايفه
*"تحصنوا بدعاء ابي الدرداء " اللهم أنت ربي لا إله الا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ماشاء الله كان ومالم يشاء لم يكن ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم أعلم أن الله على كل شئ قدير وان الله قد أحاط بكل شي علما اللهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم* "
*قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو احترقت المدينة كلها لم يكن ليحترق بيت من دعا بهذا الدعاء*
زميلة في العمل رحلت قبل يومين...
وإدارة الموارد البشرية بدأت تنظيف مكتبها، وتستعد للإعلان عن المنصب الشاغر،
بينما عائلتها ما تزال تحاول استيعاب فقدان أمّ وزوجةٍ كانت محور حياتهم.
هذه حقيقة موجعة، لكنها واقعية:
في العمل، أنت قابل للاستبدال.
أما في بيتك، فأنت قيمة لا يمكن تعويضها.
لا تسمح للعمل أن يسرق عمرك،
ولا تجعل ضغط الوظيفة يُقنعك بأنك لا تُقدَّر إلّا بما تُنجِزه.
فالمنصب يُملأ، والكرسي يُشغَل،
لكن حضورك في حياة من يحبونك لا يُعوَّض أبدًا.
وازن ... فالحياة ليست ترقية، بل وجود …
اللطيف
هو الذي إذا ناديته لباك، وإذا قصدته أواك، وإذا احببته أدناك، وإذا اطعته كافاك، وإذا عصيته عافاك، وإذا اعرضت عنه دعاك.. يُجازيك إن وفيت، ويعفو عنك إن قصرت. عطاؤه خيرة ومنعه ذخيرة
يُخفي الأمور في أضدادها، فيجعل العطاء في المنع والرفعة في الابتلاء،
والمنحة في ثنايا المحنة
"حُفَّتِ الجنةُ بالمكاره"
أي أن طريقها ليس مفروشًا بالراحة،
بل بالصبر، ومخالفة الهوى، والثبات عند المشقة.
كل ما تتعب له نفسك اليوم:
قيامك، عفافك، كفّك، صبرك…
هو في الحقيقة سورُ الجنة من حولها.
فلا تستوحش وعورة الطريق،
فما كان ثمنه الجنة
لا يكون سهلًا… لكنه مُشرِّف
د/مُزن
أعظكم بواحدة
كم من قلوب تمر بنا دون أن نعرفها حق المعرفة،
وكم من أسرار تختبئ وراء الابتسامات والكلمات.
وعليه تأمل:
"في أدب العلاقات والتماس الأعذار للآخرين؛
يقول الدكتور مصطفى محمود:
لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه،
و لرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية
ولما شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهو ولا بغرور.
👇🏻
فلنحسن الظن ونتسامح ونتأمل قبل أن نحكم…
#حبيت_أقول
#صباح_الخير
__
يا الله يا اللي نبتهل لك ونخشاك
يا خالق الدنيا ورافع سماها
يا واحدٍ ما هي بتحصى عطاياك
الخلق كل الخلق محدٍ حصاها
الجود من جودك وعطفك وحسناك
يا مستجيب الداعيه في دعاها
أنت الكريم اللي نخافك وندراك
لولاك نفسي ما تحقق مناها
أنك تثبتني على غاية ارضاك
عبدك ولا غيرك حياتي ولاها
سجدت لك يا دايرٍ كل الأفلاك
يا غاية الشكوى ويا منتهاها
لولاك يا رب السماوات لولاك
ما تقبل التوبه على من نواها
يا العبد مالك غير ربّك ومولاك
كل البشر تفنى ويمحى ذراها
اهْو الذي صوّرك سوّاك وأنشاك
إعجاز ما وصل البشر مستواها
لا تشمت العالم وتنسى خطاياك
احكم هوى نفسك وحاسب خطاها
حاسب ضميرك قبل لا تدفع خطاك
كم من قدم قلب المشقى حفاها
عليك بالإحسان والرب يحماك
من قدم الحسنات يلقى جزاها
شيطان نفسك لا يغرّك ويغواك
قبلك غوى ناسٍ وكدّر صفاها
من زمرة الطاغوت حذراك حذراك
لا تبتلي بجروح يصعب دواها
وإلى مشيت اعرف دروبك وممشاك
احرص على نفسك وخالف هواها
أمّارةٍ بالسوء ما هي بتنهاك
اقبض عليها لين يجلى صداها
اقطع نواياها بدينك وتقواك
هلّل وعند الله سريعٍ شفاها
والعين لا تنظر بها من تعدّاك
المحصنه لو تلتفت لك وراها
اصبر على همّك وغمّك وبلواك
عف وتعفف لا يغرّك حلاها
واترك حرام القوت ما هو بيملاك
كل البطون الجايعه ما ملاها
رشفة حلال اتسد جوعك ومضماك
تسوى مشاريب الحرام وغثاها
النار في جوفك وتصلى حناياك
نار الجحيم تزيد للي وطاها
واحفظ لسانك لا يجرك ويبلاك
اخذ الثمينه لو غلى مشتراها
الهرج ميزانك ويكشف خفاياك
كلمة تعيبك لا تبيّن نباها
صون الكلام وصون نفسك ومبداك
للنفس حشمة لا تفصّم عراها
اصمت مدامك عارفٍ سير مجراك
لا تنقل النّمة وتبحث خفاها
يزول قدرك عند أقرب دناياك
لو هو ولد عمّك حياتك جفاها
واحلم تراه الحلم يرفع مزاياك
هو سيّد الأخلاق هو مبتداها
وصّى به المبعوث ما هو بيخفاك
شفعينا يوم الملاقاة طه
خل الجهل لا تجعل الغيظ ياطاك
ترى الجهل سم القلوب وعماها
وإلى ابتليت ارفع إلى الله شكواك
لا بدّها الأيام تكشف غطاها
اصبر يزين الحظ ويزين مرماك
الله يفرجها ويدفع بلاها
لا تمنع المرحوم لا من تنصّاك
الناس لأجل الناس وأحسن عطاها
ابذل لوجه الله والله يجزاك
مثل الغروس اتطيب للي سقاها
لا ضاع معروفك ولا ضاع حسناك
إن كانها لله تلقى جزاها
جارك ولو هو جار تسقيه من ماك
عليه لا ترفع يدينك عصاها
أحسن جوار الجار لو كان يشناك
ترى العرب تحشم كلاب اقصراها
بكره يشد ويكتب الله فرقاك
عساه يذكر جيرتك ما نساها
الظلم شين ويجعل النار مثواك
راع الظليمه عيشته ما هناها
فوقك إله العرش عالم نواياك
ينظر قلوب الناس وش محتواها
يسمع بما تجهر وعارف خفاياك
بأمره شروق الشمس ترسل ضياها
هو عالمٍ غيبك وركّب خلاياك
هو خالقٍ فيك العروق ورواها
والضيف له حقٍ إلى حل بحماك
قلّط ضيوف الله وأكرم لحاها
لا تحقر الضيفان واتشح بغذاك
من ما عطاك الله قلّط عشاها
وعليك باللي حزة الضيق يفداك
لا شانت الدنيا ودارت رحاها
لا من زهمته لو على الموت لبّاك
عيني لجل عينك وروحي فداها
ترى الخوي نبراس روحك وملْجاك
لا كلّحت بقعا وزادت غثاها
حذراك من بعض المخاليق حذراك
بعض العرب ما تفرقه من نساها
تايه وضايع بين ذولا .. وذولاك
فيه الجهالة واصلٍ منتهاها