أصعب شيء على المجاهد في سبيل الله أن يعيش عمره مجاهدا بين الخنادق والجبهات ثم يموت على فراشه وليس في المعركة شهيداً.
وأجمل ما ينتظره المجاهد بعد مسيرته العظيمة: أن يكرمه الله بالشهادة في سبيله.
والنبي ﷺ بنفسه تمنى أن يُقتل في سبيل الله مراراً كما ثبت عنه في صحيح البخاري أنه قال: "والذي نفسي بيده: لوددت أني أقتل في سبيل الله، ثم أحيا ثم أقتل، ثم أحيا ثم أقتل، ثم أحيا ثم أقتل"
تقبل الله خيار شباب أمتنا الذين قضوا شهداء في معاركها العظمى وعوض الأمة خيراً بفقدهم.
"إن كنا نخشى الموت فنحن نخشى الموت على فراشنا كما يموت البعير، نخشى أن نموت في حوادث الطرق أو بجلطة دماغية أو بسكتة قلبية، لكننا لا نخشى أن نقتل في سبيل ديننا ووطننا ومقدساتنا، ودماؤنا وأرواحنا ليست أغلى من دماء أصغر شهيد قدم روحه"
هو تصريح سابق صادق لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد الذي لا يموت قي قلوبنا وعقولنا يحيى السنوار ..
"من خرج في طلب العلم، كان في سبيلِ اللَّه حتى يرجع .. "
وفاة ١٢ طالب من طلبة الطب جامعة الجلالة نتيجة حادث اوتوبيس
عزاءنا ان نحتسبهم عند الله شهداء
وربنا يصبر اهاليهم يارب
" وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ"
صدق الله العظيم
أقل من 200 صاروخ كانت كافية لتعلن الطوارئ في كل مفاصل كيان الاحتلال
200 صاروخ لا تزيد تكلفتها عن تكلفة حفلة باذخة في دولة من دول العالم العربي!
200 صاروخ فقط..
ماذا لو تعاون العرب والمسلمون ليكون لكل منهم "حفلة باذخة" في "مهرجان التحرير "..
إذن لكان العرب المسلمون يصلون في القدس والعرب المسيحيون في كنيسة القيامة في ظل علم الفلسطيني وبين أحضان أبنائها
إن المسافة بين تحرير مسجد محمد وبيت عيسى عليهما السلام وبين ذلنا الحالي هي ذاتها المسافة بين من "أعدوا" ومن "استسلموا"
لا يقولن لي أحد إن التكلفة ستكون باهظة !
ومن أخبرك يا عزيزي أن الحرية لا تتطلب التضحية الأقصى والأقسى ..
ألسنا الأمة التي قال شاعرها
تهون علينا في المعالي نفوسنا .. ومن خطب الحسناء لم يغلها المهر!
مهما كان تكلفة الحرية فإن تكلفة الذل أكبر وأبشع
ليست قوة أعدائنا سوى الوهم الذي صنعناه لأنفسنا كي نبرر لها السكون والسكوت
بصفتي ابنا لأرض دفعت مليونا ونصف مليون من الشهداء
وبوصفي ابنا لشعب تقول الفقرة الأولى لدستوره " الشّعب الجزائريّ شعب حرّ، ومصمّم على البقاء حرّا" ..
لا يمكنني إلا أن أكون مع قضية الحرية ومع رجال التحرير ومع الإنسان المظلوم المستضعف ..
مع المهجّرين والمُطارَدين ..
مع أولئك الذين رغم صعوبة اللحظة هم يقاومون وهم يقاتلون ..
مهما طال الزمن فإن أبواب التحرير لن تطرقها سوى القبضات المتعَبة الدامية.