رقبتك و الجفى عوق المشاعر .. و الوصل محمود
تعالي عن قناعة لا تجيبك نظره استعطاف
تحن المزن و تلوح البروق و يدرج القرهود
وتحيا الارض و الفرحه على غصون الشجر تنشاف
تروف النود لا تكسر نسايمها هبوب النود
يا لله العجب وشلون قلبك قاسيٍ ما راف !
تمادي و إن نويتي ذبحتي ،، ما لـ البرا مردود
تحلويت المنيه ،، و احتضنت السيف و السياف
نهب قلبي هواك وصار قلبي في هواك أْسير
عيوني زاهدة في كل شي وفيك طمّاعة
تمنّي ما تبين ولك علي اللي تبين يْصير
لي أدوّر رضاك و مالك إلاّ السمع والطاعة
على جسر العمر ما كل موعد يقبل التأخير
أبي ليلة معك وإن ما حصل ليلة أبي ساعة
نديمة دروبي .. ما بقى في رحابك فيّ
خذتك الظروف ولا اختفيتي ، ولا بنتي
أسوق الرجا في قولة الحي يلقى الحيّ
وأنا داري إنّك بعد قسوتك . . ما لنتي
مع إنك تركتي عاشقك في دروب الغيّ
وفي عينه الايام . . ( شانت ) ولا شنتي
محبتْك حتى في غيابك !.. مثل ما هيّ
لا هانت . . لياليك القديمة ، ولا هنتي
من المستحيل يحول عن ذكرياتك شيّ
لو يحول من دون اللقاء حاجز إسمنتي
يروحون !.. كل الناس مني شوي شويّ
ولا فيه أحد يبقى على البال .. غير أنتي
هاجر الغيم وأرض أحلامنا جفّ ماها
والمسافات من بعد الهجر سرمدية
جفّت الروح يا داء روحي ويا دواها
ليت للوصل حول وديمته موسمية
شمسك اللي توارت ما توارى سناها
مشرقة في سما طاريك صبح وعشية
أيه غامرت يا بحر الهوى في هواها
لجل لحظات من لحظاتك العاطفية
ليه ما أشقى وأذوب من الصبر في رجاها
وأنا الأيوبي اللي حب له يوسفية
كنت أحس بطمأنينة فجر من رضاها
الرضى بيننا كان بمثابة هدية
يا عساني ما أضيع إلا بضحكة شفاها
يا حلو ضيعتي بين الثغر والثنية
وردة كانت مزون القصايد نداها
كانت الأولة في القلب والأولوية
ودي إن عقرب الساعة تنساني معاها
اللقاء صارت أسبابه علينا عصية
آه من لحظة من عاشها ما نساها
كم تمنيت لو كان لحديثك بقية
ما لروحي ملاذ إلا الطرب في غناها
عادة الطير يصدح في الغصون الندية
ليتي اعرف جديده و اخر احواله
ولا عن حالتي عقبه درى ليته
و ليتني كل ما مريت في باله
ادري اني على باله و مريته
يعلم الله ماني ساله ولا داله
ما اخبر يوم مر ولا تمنيته
احلم فيه و اصحى و اتهيا له
كم تخيلته وزاني و مريته