واعوذ بِك يالله من كُثْرة
التفكير وقلة الحيلة ، اعوذ بِك من غَصة القلب وضيق النفس وبُكاء الروح ،
اللهم اجبر خاطري جَبرا انتَ وليه ، وأسالك يارب أن تَستقيم حَياتِي وأنْ لا اضيع في زحام الطريق .
"كان التخلي عني سهل جدًا!
كأني لم أكن كلمة طيبة ولا حضن حنين ولا سند صادق ولا لهفة حب ولا ضحكة حقيقية ولا شخص غالي ولا قلب معطاء ولا لمعة عين ولا يد دافئة"
رسالة اخر�� لك بتاريخ اليوم :
لا أعلم كيف انتهى المطاف بكل مطالبي البسيطة إلى أن تصير شيئا مستحيلة التحقق.. ولا كيف انتهى بي المطاف وأنا جالسة على حافة قلبك أسأل نفس الأسئلة وما من مجيب.. ألهذه الدرجة طلبت الشيء الكثير؟
رسالة لك بتاريخ اليوم :
كنت أنتظر فقط أن تشتري خاطري، وألا تهون دمعتي، وألا تضرب عرض الحائط كل جهودي من أجل الحفاظ عليك..
أظن أنني لم أطلب الشيء الكثير..
وحدك يا اللّه،
كنتَ ترى الوجع في قلب يعقوب
حين قال :
" إِنَّمَا أَشْكُوبَتِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ"
اللهمَّ إنه شيئاً في القلب كهذا الآن
فَبرحمتك قَلّ لفرحة يعقوب بيوسف أن تمرَّ بي
لم ينتبه أحد إلى أنني متعبه ..
مُتعبه من التظاهر باللامبالاة ، ومن الجهاد لإخفاء ماامر به ومايمر بي ،
متعبه من قسوة الأيام علي ..
من الركض في طريق ليس لي ، ومن حياة الكبار المعقده التي أعيشها بقلب طفله ،
متعبه من إخفاء مشاعري وردود فعلي ، متعبه من تفاصيل كثيرة متراكمه داخلي .
حتى الأشياء اللي كانت تفرحني صارت تبكيني، كأنها تذكرني بكل شي فقدته. صرت أحس إن كل لحظة حلوة تجيني، ما تطول، وتخلي وراها غصة أقوى. الحزن صاير جزء مني، ما يفارقني، وأحيانًا أحس إني خلاص ما عاد أقدر أشيل شي فوق اللي شلته.