مُزعج إن مرّات الشعور مايبيّن كما يجب، يمكن هو عارف إنّك تحبّه لكن مايعرف لأيّ مدى أنت تحبّه، فقر في التعبير أو فقر في الجرأه يمنعك توصلّه شعورك المتكدس بصدرك، يوصله ناقص وضعيف.. مايليق بسعه محبّتك !
ياشينك يا إنسان وانت تبثّ الحيره في قلب غيرك،لما تختار تعطيه الرماد مع انك قادر تعطيه البياض أو السواد وقادر تريح صدره بس اخترت تبخل عليه حتى بالكلمه اللي تطمنه ! ياشينك
بعد مُده طويله من حنيته عليها قالت : "أنت حنونٌ بما يكفي لإذابة قسوة العالم بلحظة، وأنا معتاده على القسوة بما يجعلني في حالة ذعر مستمره من حنانك" اخ من سوء الدنيا
"هذي اول مره اشوفك بعيني كنت اشوفك بقلبي" ذكرى جسدت لنا أن دايماً الحب اعمى وننصدم بالمستقبل من الشخص واختياراتنا الخاطئه وعن لحظه تعجبها يوم قالت: هذا انت ! ماصدق
لما تبدّل المخدة عالجانب الآخر وتحس بشعور بروده لذيذه وتسنّد راسك فيها بكل إرتياح، نفس الشعور تمامًا لما تلقى قلب يشابه قلبك فما بالك لو تملكه ! اللهم هالقلب طال الزمن ولا قصر
يتبين لك في نهاية المطاف وأخر المساعي أن لذة العيش ما كانت في الوصول بقدر ما كانت في عيش اللحظة والتلذذ بما في يديك الان موكلاً الغد والمستقبل إلى ما حملته أقدارك
ابتداءً من "أحبك لين اخرنا" امتداد بـ"انا من لي بعد عينك" أنتهاء بـ"كتبت أيامنا الحلوه وأغانينا على التذكار" كلمات تُظهر لك صوره بسيطة لنهاية بعض العلاقات اللي غالبًا نتمناها تستمر لآخر لحظة بحياتنا لكن ااااهخ