وإن كنتُ أنا خائِنَ العهدِ
فسأقطعُ يَديّ
قُربانًا لِحُسنِ عينيك
فحُبّك عهدي ، وحُبّك دَيني
ولا قلبَ لي إن لم يكُن بينَ
يَديك
وإن لم تصِل كلِماتي إلى
مَسامِعك
فأنا ع استعدادٍ أن آتيك
حتّى لو مشى الدّهرُ بي
يا مَن سَكنت الفُؤادَ
إنّي لكَ وإليكَ ومِنكَ وفيك