في إقتباس أحبه لأبو فراس الحمداني يقول فيه :"لنا الصدرُ دون العالمينَ..أو القبرُ" و يقصد بذلك إما ان نكون الاساس والمقدّمة من كل شيء وإلّا فلا ، قِس عليها من صدور المجالس والأماكن والمكانات .. إلى الصدر عند المُحبّ .
أحاول في كل الأحداث التي أراها، أن أنظر في ضعف الإنسان قبل الحكم على خطيئته، لا لسبب، إلا لأنني أنا نفسي أتصرّف على هذا النحو.. في كل الخطايا التي ارتكبتها لم أكن شريرًا، بل ضعيفا، لم أختر الدرب الأسوأ ، بل الأقلّ ألما
أن الإنسان يعرف نهاية كل شيء منذ اللحظة الأولى. في بداية كل علاقة، كل خطوة، كل مغامرة… هناك حدس داخلي يخبره بما سيؤول إليه الأمر، لكنه يتجاهله، لا عن جهل، بل عن رغبة عميقة في التغيير. يمضي في الطريق، موقنًا بالنهاية، لكنه يلبس قناع الأمل، يظن أنه قادر على إعادة كتابة الخاتمة.
وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، واحلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واجعلني ممن احببتهم في الأرض وفي السماء يا رب.
"رأيت الإنسان يعفو عن من أحزنه، ويتجاوز عن من أغضبه؛ لكنه لن يسامح من جعله خائفًا، الخوف هدم من الداخل، تكبيل لعضلات الروح، كشف لعورة نفسية يؤلمها هبوب حتى النسمات!"
- بدر آل مرعي
"رأيت الإنسان يعفو عن من أحزنه، ويتجاوز عن من أغضبه؛ لكنه لن يسامح من جعله خائفًا، الخوف هدم من الداخل، تكبيل لعضلات الروح، كشف لعورة نفسية يؤلمها هبوب حتى النسمات!"
- بدر آل مرعي
أتصور عدد الواقفين ببابك، الآملين فيك، الطامعين في خزائنك، وسُبحانك أنت المُنعم الواسع، أنعم علينا بما دعوناك به، بما أحسنَّا قوله، وبما تلعثمنا به، اكتبها لنا على عافية وسعة، يارب..