لا أدري في أيّ ساعة تُقبض روحي ..
ولا أدري على أيّ حال سأُغادر الدنيا وأترك أهلي ومن أُحبّ، ولا أدري متى ذلك الوقت الذي يُعلن فيه خبر وفاتي وينقطع صوتي، ويُدخلوني في حفرة ويدفنوني ثم يُعرضون عنّي
فيا ربِّ ..
"يا ربِّ نوّر قبري يوم يبات فيه جسدي
وينساني الناس ويغفلوا عني"
أحيانًا الإنسان ودّه بشخص يفهم الحزن اللي يكنّه وسط جوفه من دون لا يستنطقه مثل مدى المعرفة اللي وصل لها عبدالله بن دايس يوم قال /
" لا تتظاهر إنك طيب وماعليك خلاف
كلام الحزن بيّن وصوت الحزن بيّن
أنا مستعد أدفع ثمن ضحكتك أضعاف
لو أتسلّف الطائل من المال وأتديّن "
اللهم اني وضعت في موضع لا استحقه و انظلمت ظلما انت وحدك تعلم مداه،فخذ لي بحقي ممن ظلمني و ارني فيهم عدلك يا عادل اللهم ان قل صبري فلا تقل عدالتك و ان سكت فأنت لا تسكت فانصرني على من ظلمني عاجلا غير اجلا يارب
البكاء وسيلة تفريغ رائعة وفعّالة غالبًا إلا في حالة وحدة وهي أن يكون بسبب قلّة الحيلة، والله ينكسر خاطرك على نفسك مرتين مرة لأنك قليل حيلة ومرة لأنك تصيح
شوي زعلانه
على قسوة الحياة وعلى تراكم المواقف المحزنة
وإنعدام الشغف وفقدان اللذة في خوض النقاشات
وعلى هدوئي الغير مبّرر له وعلى اشياء أخرى أتحفظ بها .. لكني بس شويييييي زعلانه !