كُل التقدير لِممحاة قلم رصاص الأبتدائية و لِلباب الخلفي لدار جدي و سُلم الطوارئ في جامعتي و الحظر في هاتفي و حق الإستقالة و جميع خَصائص الحذف التي تقف دائما مع الأنسان لِيهرب لِيتراجع لِيدرك التناقض بين الفرد و تَيِهه و الروح المُلامسة للندم
وَليد / هروب الشرنقة
ليوم من الأيام وأنا عم شوف فيديو تبع قتل وذبح؛ انتبهت أنه أنا عم باكل، مو بس عم باكل عادي! عم باكل وأنا مبسوط.. أييه، حياة الناس وموتهم ما عاد لها قيمة عندي، حتى بيني وبينك بحس أحيانًا إنّه صار فيني أقتل بني آدم بكل بساطة...
-رامي حنّا واصفًا اعتِياد المشهد / غدًا نلتقي
ليوم من الأيام وأنا عم شوف فيديو تبع قتل وذبح؛ انتبهت أنه أنا عم باكل، مو بس عم باكل عادي! عم باكل وأنا مبسوط.. أييه، حياة الناس وموتهم ما عاد لها قيمة عندي، حتى بيني وبينك بحس أحيانًا إنّه صار فيني أقتل بني آدم بكل بساطة...
-رامي حنّا واصفًا اعتِياد المشهد / غدًا نلتقي
وَطنيٌ انا الى حَدً مُعين
مِن حقك ان تُدافع عن وطنك
لَكن ، ليس من حقك ان تَموت مِن أجل وطنك
قاتل الى أن تُقتل .. مُمكن
لَكن، ان تقتل نفسك مع سبق الأصرار و الترصد
فَهذا جِنون ،
وليد مروان / هويات متناقضة