أنا مثل عيسى عائد وبقوةٍ
من كل عاصفةٍ ألم شتاتي
سأعود أقدم عاشق متمرد
سأعود أعظمَ أعظمَ الثورات
سأعود بالتوراة والإنجيل وال
قرآنِ والتسبيح والصلواتي
سأعود بالأديان ديناً واحداً
خالٍ من الأحقاد والنعرات
رجل من الأخدود ما من عودتي
بدٌ ... أنا كل الزمان الآتي
- مهذل الصقور
تعلَّمتُ أنَّ العمرَ أغلى من الأسى
وأنَّ الذي يُؤذي الفؤادَ يُغادَرُ
ومن لا يرى في الودِّ فضلًا لأهلِهِ
سيُدركُ يومًا أنَّهُ كانَ خاسِرُ
إذا سقطَ الإنسانُ من عينِ صاحبٍ
فكلُّ اعتذارٍ بعدَ ذاكَ يُكابِرُ
فلا تُكثرِ الطرقَ الذي لا يُجيبُهُ
فبعضُ السكوتِ على الكرامةِ سائرُ
سَئمتُ مقاومةَ البُعدِ
عن الحبيبِ بعيدًا عن جفني
سئمتُ من الدنيا والجُهدِ
ولم يُخلقِ القربُ قبل الغربةِ
سئمتُ ليالٍ ضاع فيها الفجرِ
ولم يُشرقِ الضوءُ، وأقبل الأرقِ
سئمتُ منظرَ الحُرِّ في القيودِ
يُكابدُ العيشَ، ويُورثه الألمِ