كل مشاكلنا بسبب ذنوبنا
التعطيل وقلة الرزق
قسوة القلب والحسد والعين
لكن من رحمة ربي اعطنا الحل
لزوم الاستغفار يقودك الى التوبة النصوح
لزوم الاستغفار يجعل ايامك كلها سعادة
انصحكم با الاستغفار والتوبة وتبعو محمد حجازي يتكلم عن الاستغفار والتوبة
قبل متعمل أى معصية تيجي في بالك إدى نفسك ثانية واحدة بس افتكر فيها الأيتين دول :
" وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ��إِن الجنة هي المأوى "
" ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه "
وساعتها قول : اللهم إنى أعوذ بك من شر نفسي
أسوأ ما في المعاصي هي العقوبات الغير ظاهرة!
كإنعدام الطمأنينة في الصلاة ، والتهاون في أوقاتها ، وعدم تدبر القرآن ، و أن يُحال بينك وبين ربك في قيام الليل
وعدم التأثر بموت الغير وعدم التأثر بالمواعظ ..
اللهم تب علينا لنتوب إنك أنت التواب الرحيم.
يقول ابن القيم عن المطر:
"يرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى، ولا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمها، ولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها، ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزروع والثمار"
فإن كان هذا حُسن تدبيره في قطراتِ المطر، فكيف بحسن تدبيره في أمورنا سبحانه
اللهم إنْ عصيتك جهرا فاغفر لي
وإن عصيتك سرا فاسترني
اللهم لاتجعل مصيبتي ف ديني ولا تجعل الدنيا أكبر همي
اللهم لاتجعل ابتلائي في جسدي ولا في أهلي ولا في مالي
اللهم إني ظلم�� نفسي ظلما كثيرا فاغفر إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ف اغفر لي مغفرةً من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم
الواحد مش عارف و الله هيقابل ربنا ازاي مع الناس اللي قايمة ليل رمضان كله في المسجد و خاتمين مرتين و تلاتة
و انا رايح بالكام ركعة الفرط دول اقف جنبهم
رجائي في رحمتك يا الله
أتقبلني ؟
يا رب أبقى زيهم.
لأنه حليم، ولأنه عفو، ويستر القبيح ويظهر الجميل، ولأني أستشعر وجوده ورحمته-عز وجل- في أدق وأصغر التفاصيل، حتى في خلق الوردة وألوانها.
ولأنه لطيف يعلم الدقائق والخفايا.
ولأنه يغيث في أوقات اللهفة، ويؤنس في أوقات الوحشة.
ولأنه أهل للحب.
أستغفرك ربي عن كل غيبة ونميمة وهمز ولمز وعقوق الوالدين وتأخير الصلاة والنظر للحرام والرياء والغش والكذب وعن كل الذنوب والمعاصي والخطايا ماعلمت منها ومالم أعلم اللهم إن كثرت ذنوبي فاغفرها وإن ظهرت عيوبي فاسترها وإن زادت همومي فأزلها وإن ضلت نفسي طريقها فردها إليك ردًا جميلاً
يارب أصير زي ماما تبارك الرحمن كل يوم تقرأ الأذكار صباح ومساء مستحيل تصلي فرض من غير سنة حتى سنة الوضوء تصليها وتصلي قيام الليل وتقوم من نومها تصلي الضحى وأي وقت هي فاضية فيه تقرأ قرآن مو بس في رمضان حتى بالأيام العادية يارب أصير زيها وعيالي يفتخرون فيني زي ما أنا مفتخرة فيها
انا ماجيت اعطيك معلومة انا جيت اغير نظرتك عن آية مثلما تغيرت نظرتي عنها من شخص طبي ادعوا له اللّه يحفظه
اية كلنا نقراها ونعرفها لكن مانعرف دقة وصفه سبحانه تعالى ،يالي هذا الكتاب المعجزة:
عندنا في الطب حالة تسمى Tachycardia تكلم عنها العلماء بعد 14 قرن من نزول القرآن وهي :
-ان القلب يدق دقات بسرعة رهيبة جدا وتكون بسب اشياء كثيرة الخوف والهلع والتوتر...الخ
-لو تحط يدك على قلبك راح تحس ان في نبضتين وراء بعض تحس بينهم مسافة صغيرة ووقت كذا
-القلب لديها اربع�� حجرات اثنين فوق واثنين تحت في هذه المسافة القلب يضخ الدم من حجرات فوق لتحت ليمشي الدم داخله ويخرجه في باقي الجسم وهذا ما تحدث في هذه المسافة لكن ماهو موضوعنا
-فلما يحدث وان تتسارع النبضات بسبب الخوف فالقلب ما عاد يقدر ينضم النبضات هذه والمسافة هذي فالقلب معاد يقدر يضخ الدم داخله لان الدم الي يدخل له يخرج على طول لان النبضات متسارعة جدا فتقريبا القلب يصبح "فارغ تقريبا من الدم"
-الان لناتي لهذه الآية:
﴿وَأَصْبَحَ فَؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِعًا إِن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها﴾
كان تعالى قادر يحط اي وصف هنا يثبت به خوفها لكنه وضع كلمة "فارغا" وش هذه فارغا؟؟
وهنا بلاغة القرآن واعجازه فمن شدة خوفها ورهبتها وهلعها اصبح فؤادها ،قلبها فارغا ،لان القلب طبيعي ماهو قادر يأخذ الدم داخله من سرعة دقات قلبها !!
يعني انت متخيل ان ربنا سبحانه خالق السماوات والارض تكلم عن هذه الحالة قبل 14 قرن في آية واحدة بل في كلمة واحدة فقط
القرآن وصل لدرجة عالية جدا من البلاغة لن نستطيع استيعابه مهما فعلنا فتدبروا يرحمكم اللّه فهو ضالة كل ضالٍ