ما عادل الدنيا طعم ولا الحياة إلها طراه
الواضح أن فقد الشغف يطغى مع فرط الوعي..
أما أن ماني مثل خلق اللّهُ على وجه الحياه
ولا أن خلق اللّٰه ما عاد تميّز العلم وتعي..
ليه أبدي الشرهه على اللي ما تعلّم من خطاه
اللي تقول أنه تحت تأثير بنجٍ موضعي..
الناس ماهي ضان وآدوّر لها رعي ورعاه
ولانيب ملزومٍ بمن يحتاج ل رعاة ورعي..
اللي ما ودّه يلتقي بي ف آنا ما ودي ب لقاه
واللي يبى لقياي ف آنا ما تغيّر موقعي..
أطيب واليمنى البخيله كنها رسوم الفلاه
وأشح ب لساني عن العوجا وأحشم مسمعي..
الرجل يستره الكرم والبنت تسترها العباه
والوقت يكشف من علي وأن مآل يكشف من معي..
وكل ليا الأيّام دارت به تبى تبحث خفاه
واللي ما يسعى يسترح والله لا يشكر له سعي..
الاش منت ب موحي أسمه غير لا اخذت بعزاه
ولا الكفو ذكره ما يركد لين يشعانا شعي..
كم حيّ تصدر به علوم الطيب شهادة وفاه
وكم ميت كن المراجل عقبه ف حالة نعي..