لا تهزم المهزوم مرتين..
عندما تتغلب على شخص أو تظفر بشيء أو تنال منصبًا، فهذه هزيمة تكفي لمن كان يطمح له، فلا تسخر وتقلل منه ومن جهده بألفاظك أو أفعالك
ففي الأولى أنت هزمته بما رزقك الله، وهذا حقك،
لكنك في الثانية هزمته كإنسان.. وإياك ذلك
قدوتي في الحياة في مواجهة الرأسمالية وحب الفشخرة الكدابة هو قول سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه
"لا أمل ثوبي ما وسعني، ولا أمل زوجتي ما أحسنت عشرتي، ولا أمل دابتي ما حملتني، إن الملال من سيئ الأخلاق "
"نحن نتألم لما يحدث، لكننا لا ننكسر. الموقف المسلم هو (تفاؤل العمل)؛ أن تزرع فسيلتك والقيامة تقوم."
كثيرون يسألون: كيف نتفاءل وسط كل هذا الركام؟ وكيف نخطط للمستقبل والأحداث تتسارع من حولنا؟
هناك نوعان من التفاؤل؛ تفاؤل "الانتظار" وهو أن ترقب الفرج دون حراك، وهذا عجز. أما النوع الذي تحتاجه اليوم فهو (تفاؤل العمل)، وهو يقوم على ركيزتين:
1. العمل كقيمة مستقلة:
أن تعمل وتنجز ليس لأن الطريق مفروش بالورود، بل لأن "العمل" هو وظيفتك التي كلفك الله بها. أنت تزرع "الفسيلة" (المهارة، الدراسة، المشروع، المبادرة) لأنك مأمور بالغرس، لا لأنك تضمن نضج الثمرة.
2. الانتصار على العجز:
عندما تعمل وسط الأزمة، فأنت تعلن انتصارك النفسي. اليأس هو "توقف الحركة"، أما تفاؤل العمل فهو أن تقول للعالم: "مهما بلغ حجم الدمار، سأبني في مساحتي الخاصة لبنةً جديدة".
المؤمن لا يستمد أمله من "الظروف الخارجية"، بل من "إيمانه بالواجب".
حتى لو كانت القيامة تقوم، وصافرات النهاية تُدوّي.. اغرس فسيلتك ولا تلتفت.
د. عبد الكريم بكار
أنا ليان المخضرمة..
أبحث بقوقل مو أبو جبت،
أصور وأرسل بالواتس مو السناب،
أدور أماكن بقوقل ماب مو تيك توك،
ماعندي سناب، تيك توك، بقية البرامج لها وقت مقيد للتصفح،
يُقال عنّي كثيرًا رفقًا بها، لكن لا يعلمون أن هذه متعة العيش ببطء، والحفاظ على نعمة الوقت للحظات أنفع وأسعد.
حب الذات.. نرجسية
التدين.. تشدد
حسن الظن.. حماقة
النصح.. تطفل
كظم الغيظ.. ضعف
المروءة.. غرور
كأنما هي لعنه تمازج كل فعل، فلا براءة في أي شيء، ولا طهارة في أي خاطر، ولا نقاء في أي فكرة.