ثلاثَ وعشرونَ عاماً فوق درب الهوى
ولا يزالُ الدربُ مجهولاً
فمرةً كنتُ أنا قاتلاً
وأكثرَ المراتَ مقتولاً
ثلاثَ وعشرون عاماً . . ياكتاب َ الهوى َ
ولم أزَلْ في الصفحةَ الأولى َ
لا عاد تنتظر رجعتي لا عاد تحتريني
وخلك كفو عالصدات واحتملها
بنيت لك قصور الود براحة إيديني
وعطيتك حياتي وقلت خذ واستلمها
كنت حاجه اشوفها كل شيء بعيني
واليوم تمر قدام عيني ما الفت نظرها
مازلت أنت ولكن تعافيت منك
لم أعد أُصر على تواجدك في كل شيء
توقفت عن مناداتك، واللجوء إليك، والشعور بالأمان معك، قّلَ مقدارك في قلبي
( أو رُبما زاَل )
بعدما هنت عليك مرات عديدة