نستيقظ كلّ يوم..
ونحن نعلم أن هناك شيء فينا يحتاج إلى تغيير أو إصلاح!
ورغم رغبتنا في ذلك .. تأتي هذه الشماعات النفسية لتحرمنا الفرصة.
هذه الإشارات من مادة دورة (كيف أتعامل مع نفسي)..
🌿 الدورة متاحة الآن على منصّة سكينة، لمعرفة مزيد من التفاصيل اترك تعليقًا وسنصِلُ إليك.
سكينة .. تدريبٌ لحياةٍ طيّبة: @sakenahacadmy
إلى كل من طبيعته اللطف والكلمة الطيبة.
إلى كل من إذا دخل ابتسم.
إلى كل من إذا أقبل سلًم.
إلى كل من يقدم حسن الظن أولًا.
أين أنتم…..
أرجوكم لا تذهبوا بعيدًا فالمجتمع بحاجة إليكم، نحتاجكم في المجالس، وفي الطرقات، وفي المدارس، وفي بيئة العمل، وفي منصات التواصل الاجتماعي.
وجودكم خير، وكلامكم بركة، ومشاركتكم تخفيف لآلام الناس، فلا تبخلوا على من حولكم طيب عشرتكم، وطلاقة وجوهكم، وحلاوة ألسنتكم.
كم أتعبتنا القسوة، وكم أرهقنا التبرير، وكم أثقلنا الدفاع، أين أنتم، أين ذهبتم، لا تبقوا صامتين.
#اسامه_الجامع
«وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ»
«وَأَلْجَأْتُ » أي: «أسندت»
«ظهري» الظهر هو موضع السند ومحل التقوّي للإنسان، فإذا أسنده إلى ركن متين أمن السقوط والخذلان.
هذا تفويض مطلق لله، أي إلى حفظ الله، لما علم العبد أنه لا سند يتقوي به سواه سبحانه.
حين يأوي المرء إلى فراشه، وتتوقف جوارحه عن العمل، فلا يجد سنداً يحميه في غفلته ونومه إلا حفظ الله جل جلاله، فيسند ظهره معنوياً إلى ركن الله الشديد .
وإلجاء الظهر اليه سبحانه يتضمن: قوة الاعتماد عليه، والثقه به، والسكون اليه، والتوكل عليه
ومن أسند ظهره إلى ركن وثيق لم يخف السقوط
هذا إعلان تام للافتقار التام: واعتراف من العبد بأنه لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً، ولا يجد سنداً يتقوى به في ضعفه إلا الله.
هذه المعاني مهمة جدا في علاج الخوف والقلق:
ومنها صممنا نموذجا لعلاج القلق، يستند إلى مثل هذه المعاني، وغيرها.
"إني أحبُّ قربَك، ولكنّي أؤثر هواك"..
هذه كلمة السيدة عائشة إلى سيدِنا رسولِ الله - صلي الله عليه وسلم -
أي: إني أحبُّكَ بقربي وجواري، لكني أؤثر ما تحب على ما أحب، وأقدم ما ترضى على ما أرضى؛
فَقُرَّةُ عيني من قرةِ عينِك، وسكونُ قلبي من سكونِ قلبِك!