"رضيَ الله عن أمي بقدر رمال الأرض، بقدر كل ثقلٍ ساندتني على حمله، بقدر كل قطرة نورٍ سكبتها على قلبي، وبقدر سعة قلبها لي، رضي الله عنها وأرضاها وجزاها عني خيريّ الدنيا والآخرة"
لبيك وان قست القلوب
لبيك وان فاضت الذنوب
لبيك ان عائدون تائبون نادمون
لبيك ان متعبون اجبرنا كأننا لم نرى حزناً
لبيك ربي ان لم اكن بين الزحام ملبياً
لبيك ان لم اكن على عرفات مناجياً
لبيك ان لم اكن مع الطائفين داعياً
لبيك ان لم اكن بين الصفوف مصلياً
لبيك ان لم اكن بين الحجاج ساعياً
{وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيد}
ولقد خلقنا الإنسان، ونعلم ما تُحَدِّث به نفسه، ونحن أقرب إليه من حبل الوريد (وهو عِرْق في العنق متصل بالقلب).
تائب مِن ذنوبه، حافظ لكل ما قَرَّبه إلى ربه، من الفرائض والطاعات، مَن خاف الله في الدنيا ولقيه يوم القيامة بقلب تائب من ذنوبه. {ادخلوها بسلامٍ ذلك يوم الخلود} ويقال لهؤلاء المؤمنين: ادخلوا الجنة دخولا مقرونًا بالسلامة من الآفات والشرور، مأمونًا فيه جميع المكاره، ذلك هو يوم الخلود