يمكن من أحلى المشاعر اللي عشتها بحياتي هو احساسي أن الله يحبني من خلال مواقف عديدة، في كل مرة أطيح بمشكلة صعبة وفي ظل عدم وجود حلول ومخارج اتسلح بها -ألقى نفسي نجوت- أنجو بدون أي محاولة مني في النجاة، فجأة وبلا حول مني ولا قوة ألاقي هذه العقدة تتفكّك من تلقاء نفسها
حينما تتراكم في رأسك الأسئلة، فتختفي عنك الإجابات، حتى يغادرك فجأةً الشعور، والسؤال، ورغبة المعرفة، كل شيء يصبح في عينك الآن؛ غير مهم
بفعل الوقت، لا شيئًا آخر
ما أدري بس تعبت! من كل الأمور، من كل الأشياء، من كل الأفكار والأفعال، ودّي كذا أتجرّد من هالثقل وأطوي شراعي من كل هذا وأنهي رحلتي وأستريح.. ودّي أكون شيء يداعبه النسناس، شجرة مثلًا؟ ودّي، لكنّي إنساااان و آخ ياهشاشة الإنسان وثقل مايحمل
ما أخجل من البكاء بيني وبين نفسي
هو الشيء الوحيد اللّي قادر يخفف هذا التعب والقلق!
ويعطيني power أكمّل يومي بدون ما أتصدد واللّي قال: «ولا عاد باقي غير دمعٍ لو أرده طحت أنا»
يفهم وش أعني