الأُلفة هي أن تسكنك التفاصيل صوتُ اعتدته، مكانٌ تحفظه الذاكرة، أو رائحةٌ تعيد إليك زمنًا مضى. هي ما يجعل للعودة معنى مهما طالت المسافات، وما يُبقي خيطًا خفيًا بين الإنسان وما أحب فنحن، في نهاية الأمر لا نعيش بعقولنا وحدها ثمة قلبٌ يتذكر ويحن ويتمسك بما لامسه يومًا
أريد أن أحتفظ بالأجزاء التي أحبها منك، أن أضعه في مكان لا تطاله الأيام، ولا تعبث به المسافات أن أحتفظ بتفاصيلك الصغيرة كما تحفظ رسالة عزيزة بين صفحات كتاب يعود إليه صاحبه كلما اشتاق. أريد أن أبقيها قريبة مني دائمًا، مطمئنًا إلى أنها في مأمن من النسيان في قلبي مهما تعاقبت الفصول