ماكانَ يبكي يَومُه كي تضحكي
ماكان يسهرُ ليله لتنامي
بل كانَ يَنشُدُ في هواكِ سعادة
فجعلتِها حُلمً مِـن الأحلاميِ
ياربّة الطرف الكحيلِ تذكَري
عهدي وخافِ الله في إستسلامي
لولا رَجائي في وِدادُكِ والوفـا
لكرِهتُ عيشي في الهوى ومُقاميِ
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.