في منتصف الليل ..
يغرقُ المرء بأفكاره لِيكتشف أنه وحيد ..
بِلا أحد و قلبُه مشتعلٌ ونَفسُه يضيق وينظُر إلى سقفِ غُرفته دامِعاً ، قائلاً :
سيكون غداً يوماً أروع .. فاصِبر!
- شهد
إنّك لا تُدرك ما معنى أن يقفز لي وجهك
وسط كل شيء
تحت أيّ ظرف فوق أي زمان
في المقهى في السيارة
على سريري
وسط أصدقائي
في اللّحظات الصامتة
وتلك التي تملؤها الضجة
إنك لا تُدرك تمامًا ماذا يعني
أن يحمل شخص ما أحدًا بداخله
طيلة الوقت.