اللهم أجعل قبري بعد فراق الدنيا
روضةً من رياض الجنة لا حفرةً من حفر النار
اللهم إذا انقطع عملي بالدنيا فلا تقطع عني
رحمتك ومغفرتك
اللهم أرحمني يوم يُنسى أسمي ولا يبقى لي إلا دعاء من أحبني
اللهم أرح قلبي بما أنت أعلم به مني، اللهم انزع من صدري كل ضيق، ومن قلبي كل حزن، ومن نفسي كل تعب اللهم ارزقني سكينةً لا يعكرها هم، وطمأنينةً لا يزيلها خوف، وراحةً تغمر قلبي حتى أرضى
اللهم اجعل قلبي مطمئنًا بذكرك، راضيًا بقضائك، واثقًا بتدبيرك، مستغنيًا بك عمن سواك
لقد كان الثقب واضح في السفينة منذو بداية الرحلة ، ولكنني قررت الابحار ..
لأنني احب ان اخوض المغامرة ، ولأنني كنت اعتقد انني من سيضفي شيءً جميلاً لرحلة ، كنت اعتقد ان الحب هو المعجزة ، ولكنه كان عجزي !!
ولكنني المخطئ !!
تعلم لماذا ؟
لأن المركب كان منذو البداية غير صالح للرحلة ..
أرضُ الله واسعة
أوسعُ من خوفك
وأوسعُ من خيباتك
وأوسعُ من الأبواب
التي أُغلقت في وجهك
واسعةٌ بالفرص
والأرزاق
والأحلام المؤجّلة
واسعةٌ بالأحبّة
وبكلّ ما يرسله الله
ليُطمئن قلبًا
ظنّ أنّه فقد كلّ شيء
فلا تظنّ
أنّ الخير انتهى
فأرضُ الله واسعة
ورحمته أوسع.
أريد أن أعود إلى ما قبل البداية،
إلى ما قبل خطئي الأول
وخيبة ظني الأولى.
إلى اللحظات الأولى من كل شيء..
عقودٌ من عمري ضاعت
في دفاتر لا تُكتَب،
وفي ممرات لا تُفضي،
وفي وجوه لا تشبهني!
كنتُ أعتقد أنني أفهم الحياة.
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
إلى العنوان الصحيح
عندما يصبح كل شيء خاطئ
إلى الملجئ الذي لا يخون العنوان
في نهاية كل الأيام المتعبة..
أتذكرك
وأفكر في كل الطرق التي هونها علي
وجودك
وكم عامًا مضى في ظل رحابتك
وكم يسرني هذا الأثر الذي أحمله في روحي
هو أثرك
أعرفه وأشير إليه دومًا.
"ياربّ.. أنا التي أعتدَتُ أن أكونَ فيَّاضة غزيرة، ولم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا، أفرِغ عليَّ صبرًا، واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السَّماء."
اللهم سخر لي من يدعو لي في الخفاء و يضمني دائمًا بدعواته، و سخر لي خبيئةً بيني و بينك ترفع بها منزلتي في الجنة، وسخر لي من لا ينساني حاضرًا أو غائبًا و يذكرني بالخير دائمًا يارب.